العمل النحتي وآليات العرض الفني المعاصر
الكلمات المفتاحية:
الكلمات المفتاحية: آليات، العرض الفني، النحت المعاصر، انفتاح العرض.الملخص
ملخص البحث:
ان الوقوف على اليات العرض يقتضي منا عملية فحص عناصره ومكوناته واشكاله فضلا عن انواعه مما يقتضي منا عملية حفر في مستويات ومراحل للبحث عن دلالاتها وكيفية اليات اشتغالاتها، او بالاحرى اداء كان قد ارتهن بالاحتياجات الخاصة بالفنان فكان من نتائجه تجدد النتاج النحتي غير البعيد عن حلقات التواصل ما بين الفنان والتحولات الحياتية بما فيها الطبيعية والمجتمعية التي ادت الى تنوع في العرض الفني النحتي، حيث نجد التقنيات وهي احدى الامتيازات التي اشتغل عليها الانسان.
فأليات العرض الفني بهذا المعنى اصبحت مرتبطة ما بين الواقع الاجتماعي ووضع التطور التقني، من خلال السياقات الجديدة التي تعتبر بصيغها التكنولوجية والصناعية، وبإمكان التطور الفني الحالي ان يكشف عن طرق اخرى من طرق الاتصال والانفتاح في اليات العرض الفني النحتي.
لقد اشتملت الدراسة على أربعة فصول محددة لهذه الدراسة، احتوت في الفصل الأول على الإطار العام للبحث، والذي تمثل بمشكلة البحث في تحديد اليات العرض التي ظهرت في فن النحت وكيف ظهرت سماتها في اعمال الفنانين وقد تمثلت بالتساؤل التالي:
- هل حقق النحت المعاصر إمكانيات الجديدة في آليات العرض الفنية؟
واشتمل هذا الفصل أيضاً أهمية البحث، كما وتم عرض هدف البحث في محاولة الكشف عن اليات العرض الفني للعمل النحتي المعاصر.
في حين اشتمل الفصل الثاني على عرض الإطار النظري الذي تضمن مبحثين وهما المبحث الاول تاريخ آليات العرض، والمبحث الثاني النحت المعاصر وآليات عرضه. واخيراً مجموعه من مؤشرات الاطار النظري.
أما الفصل الثالث فقد شمل إجراءات البحث ومجتمع البحث الذي تمثل ب(30) عينة، واختيار عينة الدراسة البالغ عددها (3) عينات، والاستناد على المؤشرات التي توصل اليها كأداة للبحث، والاعتماد على المنهج الوصفي التحيلي في تحليل العينات. وانتهت هذه الدراسة إلى عرض لأهم النتائج في الفصل الرابع ومنها:
- التقدم الصناعي ساعد على اظهار الاختلاف في المواد المستخدمة والتي بدورها مكنت النحات من اطلاق العنان لأفكار عرض جديدة.
- حقق النحات الفعل البصري المطلوب بالعرض وذلك من خلال استخدام التقنيات الجديدة التي اتاحت له امكانية العرض المتنوع.
وايضاً الخروج بأهم ما طرح من استنتاجات كان منها:
- التطور في القاعات الفنية المعاصرة كانت عنصراً مساعداُ ومهماً للفنانين في عروضهم.
- انفتاح العرض البصري سواءاً كان في داخل القاعات التي هي بدورها خرجت عن المألوف بتطورها لتسمح بالعروض الغريبة، وايضاً العرض في خارج القاعات في الساحات العامة .
وأخيرا توصل الباحث الى مجموعه من التوصيات والمقترحات.