النزعة الواقعية في الفن الهلنستي
الكلمات المفتاحية:
الكلمات المفتاحية: النزعة، الواقعية، الفن الهلنستي.الملخص
ملخص البحث:
يُعنى هذا البحث بدراسة (النزعة الواقعية في الفن الهلنستي)، والذي يقع في أربعة فصول: تضمن الفصل الأول عرضاً لمشكلة البحث والمحددة بالتساؤل الاتي: هل هنالك نزعة واقعية وانعكاسها على الفن الهلنستي وجاءت أهمية البحث والحاجة إليه من حيث تحديد مظاهر النزعة الواقعية ووضع قاعدة او خريطة معرفية للفنون الهلنستية.
أما هدف الدراسة فيكمن في: (التعرف عن النزعة الواقعية وانعكاساتها على الفن الهلنستي)، وتحدد البحث بدراسة الاعمال الفنية(النحت) تحديدا والتي تتمثل بها النزعة الواقعية وانعكاساتها على التشكيل الفني الهلنستي.
أما الفصل الثاني: فقد تضمن الإطار النظري والدراسات السابقة، والذي احتوى على مبحثين: عُني المبحث الأول (بدراسة النزعة الواقعية مفاهيميا)، وقد احتضن المبحث الثاني (الفن الهلنستي) واختتم الإطار النظري بمجموعة من المؤشرات، والدراسات السابقة.
أما الفصل الثالث: فقد تناول إجراءات البحث الذي تضمن تحديد مجتمع البحث الذي بلغ (35) عملا نحتيا واختيار عينة البحث البالغة (3) اعمال نحت، ثم أداة البحث وتحليل العينة.
ما الفصل الرابع فشمل نتائج البحث، والاستنتاجات والتوصيات والمقترحات، ومن أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة ما يأتي:
1. مثلت العلاقة بين النزعة الواقعية وانعكاساتها على الفن الهلنستي جزء من مجمل علاقات تتحكم بالمجتمع ككل، وتعمل على تحديد طابعه الخاص بل وتحدد طبيعة المواضيع الفنية فيه، وفق التحولات ما بين عصر وآخر.
2. كانت الحضارة الروماني القديم أثر واضح في كل نتاجات عينة البحث وتستخدمها كأداة للمعرفة لبناء العالم المحيط بوصفها اشكالاً رمزية سائدة في وعي البشر بشكل لا يمكنا الاستغناء عنه، مما يحول تلك المنظومة الى أداة للهيمنة في يد مصالح.
3. اعتماد الفن الهلنستي، في الكثير من أعمال النحت، جاء متأثراً في الفترة الهلنستية بما كانت عليه أعمال نحت من تجسيد للشكل بصورة تعتمد الشكل الواقعي أو الطبيعي، وفي بعضها جاءت اشارية بدلالتها في اختزال الموضوع.
كما ضم الفصل الرابع مجموعة من التوصيات والمقترحات، واختتمت الدراسة بقائمة المصادر والمراجع.