الفاعل الفلسفي وتحولات اللامركزية في مسرح ما بعد الحداثة (نهاية الأرض إنموذجاً)

المؤلفون

  • م. د. عباس كاظم رحيمه. وزارة التربية: مديرية تربية ذي قار

الكلمات المفتاحية:

الكلمات المفتاحية/ الفاعل، تحولات، المركزية.

الملخص

ملخص البحث

يـعالج هذا البحث الموسوم "الفاعل الفلسفي وتحولات اللامركزية في مسرح ما بعد الحداثة (نهاية الأرض إنموذجاً) مجالين بالغيّ الأهمية في مجال المسرح، ينبثق المجال الأول من الحقل الفلسفي لاستقراء فواعل ما بعد الحداثة في إنتاج معطى اللامركزية، بينما يتجلى المجال الثاني في تحولات اللامركزية في عروض المسرح ما بعد الحداثي خاصة أن التفاعل ما بين حقل الفلسفة وحقل الفن المسرحي له جذور ممتدة في التاريخ. وعليه أحتوى البحث على أربعة فصول هي كالآتي:

          الفصل الأول (الإطار المنهجي) تناول الباحث مشكلة البحث والتي تضمنت التساؤل الآتي: (هل يتبنى الإخراج المسرحي انطلاقًا من تجليات الفاعل الفلسفي تحولات إخراجية تعتمد على اللامركزية بوصفها جوهرًا أساسيًا في عروض ما بعد الحداثة وما هي تحولاته الفلسفية)؟ كما جاءت أهمية البحث في كونه يمثل محاولة تتقصى إتجاهات الفاعل الفلسفي ومعرفة أبرز مفاهيمه وإشتغالاته المنتجة للتحولات اللامركزية، ومدى تطبيقاتها في إثراء عروض ما بعد الحداثة والمنجز الإخراجي والمؤسسات المسرحية. بحيث تتم من خلاله إفادة المخرج المسرحي على نحو خاص لتعرفه على نحو فلسفي وعلمي ومنهجي على التجارب الفنية المسرحية، التي تهتم بدلالات التحولات اللامركزية في العرض المسرحي، وقنوات عمل الأنساق الجمالية لتأثير حضور الفاعل الفلسفي ودلالاتها قياسًا لمنظومة خطاب الحوار المسرحي. بالإضافة الى مختلف الجهات الفنية ذات التخصص الفني من قبيل: كلية الفنون الجميلة، معهد الفنون الجميلة، والفرقة القومية للتمثيل، والفرق الأهلية ذات العلاقة فضلاً عن المؤسسات الفنية والإعلامية المتخصصة. وأيضًا الفاعلون بمجال المسرح: مؤلفون مخرجون، كتّاب وتقنيون، نقاد، وجمهور، وذلك لما يقدمه البحث من معارف يسهم بها في إغناء مجالهم. وهدف البحث الى التعرف على أبرز تحولات اللامركزية في إنتاج الخطاب المسرحي ما بعد الحداثي تلك التـي تأثرت بفواعل فلسفية مهيمنة مثل علاقة السلطة بالمعرفة، والحضور والغياب والاختلاف والسرديات الكبـرى واللاهوية والجوهر والمظهر. تاليًا حدود البحث الزمنية المحددة بالعام (2006) والحد المكاني مسرح لاتراب ريفز الفرنسي أما الحد الموضوعي تضمن دراسة (الفاعل الفلسفي وتحولات اللامركزية في مسرح ما بعد الحداثة، عرض مسرحية نهاية الأرض أنموذجًا) وأخيرًا تحديد المصطلحات وتعريفها. أما الفصل الثاني، الإطار النظري، فقد قسمه الباحث الى مبحثين، تناول الأول مفهوم: الفاعل الفلسفي وتحولات اللامركزية. بينما المبحث الثاني جاء بعنوان: تحولات اللامركزية في مسرح ما بعد الحداثة. وأختتم الفصل بما أسفر عنه الإطار النظري من مؤشرات. وفي الفصل الثالث (إجراءات البحث) تناول الباحث مجتمع ومنهج وأداة البحث وتحليل عينة البحث، مسرحية (نهاية الأرض). أما الفصل الرابع تضمن نتائج البحث ومناقشتها والاستنتاجات والتوصيات والمقترحات وأخيرًا خُتِم بالمصادر والمراجع.

التنزيلات

منشور

2025-10-30

إصدار

القسم

البحوث والدراسات