جمالية توظيف الحلم في بنية الفيلم السينمائي
الكلمات المفتاحية:
الكلمات المفتاحية : مفهوم الحلم – اللاوعي – تحريف الواقع- العناصر الفنية - الرموز والدلالاتالملخص
ملخص البحث : لقد اضحى للكثير من اصحاب الشأن والاختصاص الفني ان مفهوم الحلم ومنذ القدم قد اكتسب مديات واسعة وكبيرة في الفنون وبخاصة في السينما حيث أعتبر ملهما ومنجما لغالبية الافلام السينمائية واصبحت مساحات اشتغاله مكثفة كمنجز بصري جمالي وفني مؤثر ومهم من خلال افرازه للكم الهائل من الصور الفيلمية الواقعية والخيالية والتي ارتبطت بتضمينها لمختلف الاشكال والرموز والاشارات والدلالات والايحاءات النفسية المتعددة الابعاد التي تعكس بطروحاتها الرغبات المكبوتة الباطنية او المخاوف اللاواعية حيث سعت الى خلق وتكوين تجربة صورية جمالية حسية وعاطفية وبسبب اهمية الصور الحلمية هذه وتأثيرها البصري والنفسي فقد تنوعت أساليب تجسيدها وطرائق ظهورها في الفيلم السينمائي حيث تبلورت بالتالي صناعة الحلم وتحقيقه سينمائيا بين الإبداع الجمالي والحرفة وعبر قواعد ورؤى نبعت من أحاسيس المخرج المستندة إلى خياله ورؤياها الفنية وفلسفته الفكرية إذ ان عملية تجسيد الاحلام في الفيلم السينمائي قد مثلت هنا القدرة الذهنية في خلق وابتكار مختلف الصور المتدفقة والمنطلقة من قنوات اللاوعي او اللاشعور والتي تناغم خيال المتلقي وعقله الباطن ومن ثم تعمل على جذب تفاعله وتماهيه بالتأويل والتفسير والتحليل والتي ترفد الشكل الفيلمي السينمائي بقدرات وإمكانيات تحفزه على أداء وظائفه الجمالية والنفسية والدرامية والتعبيرية وعليه ووفقا لهذا المعنى فقد تم تقسيم البحث الى اربعة فصول: الفصل الاول ( الاطار المنهجي) الذي تضمن مشكلة البحث والتي تمثلت بالسؤال الآتي: ما هي الجوانب الجمالية التي تسهم في تمثلات الحلم في بنية الفيلم السينمائي؟ وقد تضمن كذلك اهمية البحث والحاجة اليه ومن ثم هدف البحث المتمثل في الكشف عن الجوانب الجمالية التي تسهم في تمثلات الحلم في بنية الفيلم السينمائي اما الفصل الثاني ( الاطار النظري ) فقد تضمن ثلاثة مباحث المبحث الاول هو: مفهوم الحلم وفلسفة الاحلام واما المبحث الثاني : الحلم والسينما والمبحث الثالث فهو: تجسيد تمثلات الحلم في بنية الفيلم السينمائي أما الفصل الثالث فقد احتوى على ( إجراءات البحث وتحليل العينة ) وبعدها الفصل الرابع فقد تضمن (النتائج والاستنتاجات) ثم اخيرا قائمة المصادر .