معوقات أداء الممثل في عروض المسرح العراقي
الكلمات المفتاحية:
الكلمات المفتاحية :- معوقات ، اداءالملخص
الخلاصة :-
البحث الحالي يتضمن :- الاطار المنهجي - الفصل الاول ويحوي :- 1-مشكلة البحث وتتمثل بالاجابة على التساؤل الاتي :- ما هي معوقات أداء الممثل في عروض المسرح العرااقي ؟
2-أهمية البحث والحاجة اليه :- تكمن أهمية البحث في كونه يتناول مسالة في غاية الأهمية ، والتي لم يلتفت اليها المختصين في مجال الفنون المسرحية وخصوصا فن التمثيل المسرحي ، الا وهي المعوقات التي تواجه عمل الممثل المسرحي ، كما ان هذا البحث يفيد الطلاب في معاهد واكاديميات الفنون الجميلة باختصاص التمثيل المسرحي .
3- هدف البحث :-التعرف على معوقات أداء الممثل في عروض المسرح العراقي
4- حدود البحث : 1- الحد الزماني من 2000-2008 .
2-الحد المكاني المسرح الوطني – بغداد ، ومسرح الرشيد – بغداد ، ومسرح كلية الفنون الجميلة جامعة الموصل .
5-حدود الموضوع دراسة معوقات أداء الممثل في عروض المسرح العراقي .
6-تحديد المصطلحات :- المصطلحات واجبة التحديد هي :1 – المعوقات . 2-الأداء ، وصولا الى التعريف الاجرائي . الاطار النظري ,
الفصل الثاني ومباحثه هي :- المبحث الأول مفهوم المعوقات . المبحث الثاني :-معوقات أداء الممثل عالميا ، وصولا الى الدراسات السابقة وما اسفر عنه الاطار النظري من مؤشرات ،
ومن هذه المؤشرات 1- معوقات ناتجة عن عدم معرفة الممثل المسرحي الثيمة الأساسية للنص والعرض الدراميين . 2- قلة وجود تمارين خاصة باللياقة البدنية لممثلي المسرح وخصوصا تمارين الاسترخاء والتركيز . 3- وجود القناع مما حال دون استخدام الممثل لايماءات الوجه ، اما الفصل الثالث- الإجراءات فهو تحليلا لثلاثة مسرحيات هي :- (فوك ) تاليف واخراج (عواطف نعيم )، 2000. ومسرحية (من – ممن- ولماذا) تاليف (رعد فاضل) واخراج (جلال جميل) ، 2007 . ومسرحية (صدى) تاليف (مجيد حميد)، اخراج (حاتم عودة) ، 2008. والفصل الرابع ويتمثل بنتائج البحث ومناقشتها وهي :- 1- معوق في عرض (فوك) وتمثل بقلة تمارين الياقة البدنية ( الاسترخاء و التركيز) الخاصة بالممثل (عزيز خيون) اذ ادى الى عدم الوقوف تحت بقعة الضوء .
2-معوق اخر في عرض (من- ممن- ولماذا) اذ تمثل بوجود القناع الذي ارتداه الممثل (محمد عمر) والذي بدوره حجب ايماءات وتعبيرات الوجه وخصوصا عند التعبير عن الضحك .
3- معوق في مسرحية صدى وتمثل بقلة ممارسة الممثل (سمر قحطان) لتمارين التوازن مما أدى الى عدم وجود التلقائية وهي جوهر الارتجال وهذا تحقق في الرقصة العراقية الفولوكلورية ، ولقد اسفر ذلك عن انقطاع خط الدور المتصل . ومن ثم يختتم البحث الحالي بالاستنتاجات وقائمة باهم المراجع والمصادر .
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
تُنشر المقالات في مجلة نابو للبحوث والدراسات بموجب ترخيص Creative Commons Attribution 4.0 International (CC BY 4.0).
يسمح هذا الترخيص للآخرين بإعادة استخدام المقالات وتوزيعها ونسخها وتكييفها، بما في ذلك الاستخدام التجاري، بشرط الإشارة بشكل مناسب إلى المؤلفين ومصدر المقالة، وتوفير رابط إلى الترخيص، وبيان ما إذا أُجريت أي تعديلات على العمل.