الرسم العراقي بين التقليد والحداثة (فائق حسن أنموذجاً)
الكلمات المفتاحية:
الكلمات المفتاحية: فائق حسن، الرسم العراقي، الحداثة، التجديد، الهوية الثقافية، التحول البصريالملخص
الملخص
شهد الرسم العراقي في القرن العشرين تحولات جوهرية امتدت من التقليد إلى الحداثة، متأثرة بالتغيرات الفكرية والاجتماعية والثقافية والسياسية العميقة في المجتمع العراقي. يهدف هذا البحث إلى دراسة الدلالات الفلسفية والجمالية والثقافية في أعمال فائق حسن (1914–1992) وتحليل دوره البارز في انتقال الرسم العراقي من التقليد إلى الحداثة بشكل منهجي وواضح. استطاع حسن من خلال مزج العناصر التراثية العراقية والأساليب الحديثة في الرسم أن يؤسس لغة بصرية جديدة تعكس الهوية الثقافية والاجتماعية للعراق، وتتوافق في الوقت نفسه مع الاتجاهات الفنية الحديثة العالمية ومتطلبات التطور الفني المعاصر. يعتمد البحث على المنهج الوصفي ـ التحليلي، حيث تم تحليل مجموعة من أبرز أعماله للكشف عن الأساليب الفنية والتقنيات والرموز الثقافية المستخدمة فيها، لتوضيح كيفية تجسيد كل عمل للانتقال من الرسم التقليدي إلى الحداثة. تكمن أهمية الدراسة في إبراز دور فائق حسن كنموذج بارز وأساسي في تكوين الهوية البصرية الحديثة للعراق، وتقديم إطار تحليلي شامل يساعد في فهم العلاقة بين التراث والحداثة في الرسم العراقي.