تصميم نماذج خزفية مولدة بالذكاء الاصطناعي
الكلمات المفتاحية:
الكلمـات المفتاحية : ( تصميم ، خزف ، الذكاء الاصطناعي ) .الملخص
ملخص البحث :
يهدف هذا البحث إلى دراسة أثر الذكاء الاصطناعي في تصميم نماذج خزفية معاصرة ، من خلال تحليل الإمكانات التقنية والجمالية التي توفرها البرمجيات والخوارزميات في تطوير الشكل الفني وإعادة صياغة العملية الإبداعية في مجال الخزف ، فقد تناول الفصل الأول الإطار العام للبحث ، تضمن بيان مشكلة البحث وإجابة على السؤال الآتي : كيف يمكن تصميم نماذج خزفية مولدة بالذكاء الاصطناعي كما تضمن أهمية البحث والحاجة إليه وهدف البحث كما تضمن هذا الفصل حدود البحث ، محددا دور الذكاء الاصطناعي كأداة مساعدة في الابتكار الفني ، وموضحا الأسس النظرية التي استند اليها الباحثون في دراسة العلاقة بين التقنية الرقمية والفن ثم تحديد المصطلحات ، أما الفصل الثاني فقد اشتمل على الإطار النظري، حيث تناول نشأة الذكاء الاصطناعي وتطوره ، وخصائصه وآلياته ، وعلاقته بالفنون التشكيلية وبخاصة فن الخزف ، وأن استخدام الذكاء الاصطناعي في تصميم النماذج الخزفية يمثل توجها معاصرا في الفنون التشكيلية ، يفتح آفاقا جديدة للإبداع ، ويؤسس لمرحلة من التفاعل الإيجابي بين الإنسان والتكنلوجيا في بناء العمل الفني ثم عرض للدراسات السابقة التي تناولت دراسة واحدة ، وقد جاء الفصل الثالث ليعرض الجانب التطبيقي من خلال تصميم خمسة نماذج خزفية رقمية مولدة بالذكاء الاصطناعي ، جرى تحليلها من حيث الشكل والبنية والسطح والعلاقات البصرية ، لبيان مدى تحقق القيم الجمالية والفنية في كل انموذج ، أما الفصل الرابع فقد تناول نتائج البحث والاستنتاجات وكانت اهم النتائج المتحققة:
1- امكانية الذكاء الاصطناعي على توليد نماذج خزفية ذات ابعاد متنوعة شكلية وجمالية .
2- فاعلية الذكاء الاصطناعي على اقتراح النماذج الصورية الخزفية بنائيا من حيث المظهر العام فضلا عن اللون.
وأعقبها التوصيات والمقترحات فقائمة المصادر والمراجع .
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
تُنشر المقالات في مجلة نابو للبحوث والدراسات بموجب ترخيص Creative Commons Attribution 4.0 International (CC BY 4.0).
يسمح هذا الترخيص للآخرين بإعادة استخدام المقالات وتوزيعها ونسخها وتكييفها، بما في ذلك الاستخدام التجاري، بشرط الإشارة بشكل مناسب إلى المؤلفين ومصدر المقالة، وتوفير رابط إلى الترخيص، وبيان ما إذا أُجريت أي تعديلات على العمل.