سمـات المـســــرح الـموقـعـــــي واشتـغـالاتها في أداء الممثل المسرحي العراقي (عرض " أوديب ملكاً " انموذجاً)
الكلمات المفتاحية:
الكلمات المفتاحية : المسرح الموقعي ، الأداء ، الأرض الحمراء ، أوديب ملكاً .الملخص
ملخص البحث :
تصدى هذا البحث لدراسة (سمات المسرح الموقعي واشتغالاتها في أداء الممثل المسرحي العراقي -عرض “ أوديب ملكاً “ انموذجاً -) ، واحتوى على اربعة فصول ، تناول الفصل الأول فيه (الإطار المنهجي) مشكلة البحث ، والتي حددت بالتساؤل الآتي : ما المسرح الموقعي ؟ وكيف تجلت سماته الأدائية لدى الممثل المسرحي العراقي في عـرض (أوديب ملكاً) ؟. وجاءت اهمية البحث في كشفهِ عن أحد أبرز أشكال المسرح جدلية في متون فضاءاته المعاصرة وهو (المسرح الموقعي) ، محاولاً إظهار خواص هذا المسرح ومستلزماته الأدائية ومنطلقاته الفكرية والجمالية ، كذلك ازاحته النقاب عن التجارب المسرحية العالمية المنطلقة من بيئاتها المحلية ، والتي كان لها الدور في تطوير وممارسة هذا النوع المسرحي ؛ لإحداث حراك ثقافي يُحّدِّث مسار العلاقة بين العرض والمتلقي عبر نشاط التشارك الفاعل في بنية عروض هذا المسرح ، فضلاً عن حرصه في أرشفة وإظهار تجربة مسرحية عراقية معاصرة دأبت في تقديمها لعدة تجارب موقعية ، أما الحاجة إليه فتتمثل في تبيان افادته للباحثين والمهتمين بصناعة العروض الموقعية ومجال الأداء المسرحي في معاهد الفنون الجميلة وكلياتها ، علاوةً على ذلك مؤسسات المسرح المستقلة . وهدف البحث إلى تعرف المسرح الموقعي وسماته الأدائية التي يلتزمها وينفذها جسد الممثل ، وكيفية اشتغالها في تخليق المواقع وتشييّد سلوك وأفعال المشاركين المتوافقة وجغرافيا العرض . ومن ثم حدود البحث الزمنية المُحَددة بالعام (2015م) ، وحُدَّ المكان في (بابل) ، وحُدَّ الموضوع بدراسة (سمات المسرح الموقعي واشتغالاتها في أداء الممثل المسرحي العراقي -عرض أوديب ملكاً انموذجاً-) ، وانتهى الفصل في تحديده للمصطلحات وتعريفها .
وقد تضمن الفصل الثاني (الاطار النظري) مبحثان ، أظهر الأول (المسرح الموقعي : تعقب ومحاورة لمسارات المصطلح) دراسة لمفهوم المسرح الموقعي عبر تنظيرات المختصين ، متوقفاً عند مجموعة من الخواص والآليات التي يكتنزها هذا النوع المسرحي في استخدامه للأمكنة ، أما الثاني (سمات الأداء الموقعي في التجارب الإخراجية العالمية) ، فقد اهتم بتسليط الضوء على التجارب الإخراجية المعاصرة التي عملت ضمن إطار المسرح الموقعي ، واختتم الفصل بالمؤشرات التي أسفر عنها الاطار النظري .
وذهب الفصل الثالث (إجراءات البحث) إلى تحديد عينة البحث ، فضلاً عن ضمّهِ لمنهج البحث وأداة البحث ، وأُتِمَّ الفصل بتحليل العيّنة المتمثلة بعرض (أوديب ملكاً) للمخرج المسرحي العراقي عـباس رهـك ، والتي تم انتخابها بصيغةٍ قَصّديةٍ .
أما الفصل الرابع ، فقد عَرَضَ النتائج والاستنتاجات والتوصيات والمقترحات ، واختتم البحث بقائمة مصادر البحث .