جماليات السرد الصوري في أدب الأطفال
الكلمات المفتاحية:
الكلمات المفتاحية: السرد الصوري ، غير المتجانس ، المؤبر الداخلي (العاكس) .الملخص
ملخص البحث
يشكل أدب الأطفال حقلاً معرفياً مهماً في تهذيب الذائقة الفكرية والجمالية للناشئة ، فهو يسهم في بلورة الحقائق والمعلومات الحياتية التي تصاحب الطفل منذ نشأته ، ويتضمن أدب الأطفال أساليب كتابية متنوعة تلاحق التطور المعرفي والسيكولوجي لمراحل النمو التي يمر بها الطفل وذائقته الجمالية المتغيرة على الدوام وفقاً للتغيرات التي تطرأ على البيئة والعالم الكبير الذي يعيش بداخله ، ويمثل (السرد الصوري) أحد تلك الأساليب الكتابية التي تهتم بنوعية الجمهور وليس بكمِّه ، إذ يمتاز هذا الاسلوب بجماليات يمكن ترحيلها إلى عالم الطفل والاشتغال عليها ضمن هذه المنظومة الفكرية المتفردة ذهنياً وعاطفياً ، مما يتيح الفرصة لاستحضار أفكار وقيم قد تكون غائبة عن وعي الطفل بينما هو في حاجة ماسة لها وسط عالمه الكبير.
وقد تضمن البحث أربعة فصول ، تناول الفصل الأول (الإطار المنهجي): مشكلة البحث التي تمحورت حول السؤال الآتي: (ما جماليات السرد الصوري ومدى امكانية تطبيقها في أدب الأطفال) ، وأهمية البحث كونه أول من يهتم بدراسة جماليات السرد الصوري في أدب الأطفال ،
وهدف البحث الذي يكمن في تعرُّف: (جماليات السرد الصوري في أدب الأطفال) ، وحدود البحث: الزمانية: (2024م) ، والمكانية: عالمي ، والموضوعية: دراسة (جماليات السرد الصوري في أدب الأطفال) ، علاوة على تحديد المصطلحات والتعريفات الإجرائية . أما الفصل الثاني (الإطار النظري) ، فقد تحدد في مبحثين: تناول المبحث الأول: (السرد الصوري ، مفهومه ، جمالياته) ، أما المبحث الثاني فقد ألقى الضوء على (السرد الصوري في قصص الأطفال) ، وخصص الباحث الفصل الثالث لإجراءات البحث ، إذ تم فيه تحديد عينة البحث وقد تمثلت بقصة (الصحة هي الثروة) ، تأليف: (ايسوب فابل) ، وترجمة (رجاء فرج) ، وقد وتم اختيارها بالطريقة القصدية واتخاذها أنموذجاً في التحليل ، واعتمد الباحث المنهج (الوصفي) في تحليل العينة , تبعاً لما تمليه عليه طبيعة البحث الحالي . وقد خلص الباحث في نهاية بحثه هذا إلى ذكر النتائج التي تَرَشَّحت من تحليل عينة البحث ، والاستنتاجات ثم قائمة المصادر.