خطاب صورة المرأة في الرسم المصري المعاصر
الكلمات المفتاحية:
الكلمات الافتتاحية : الخطاب ، صورة المرأة ، الرسم المصري المعاصرالملخص
ملخص البحث
يهتم هذا البحث بتحليل "تمثيل خطاب صورة المرأة في الرسم المصري المعاصر" ، لأنه يسلط الضوء على كيفية تمثيل المرأة في الأعمال الفنية المصرية المعاصرة في سياق التغييرات السياسية والاجتماعية في مصر ، ويستعرض البحث تأثير التحولات التاريخية والثقافية على تمثيلات المرأة في الفن ، وخاصة في فترات الحروب والصراعات السياسية التي مرت بها مصر ، ويتناول البحث دور المرأة كرمز في الفن المصري ، حيث يتم استخدامها في العديد من الأعمال الفنية للتعبير عن معاناة المجتمع وتفاعلها مع الأزمات السياسية والاجتماعية ، وفي بعض الأعمال ، يتم تصوير المرأة كرمز للألم والحرمان ، وأثناء وجودهن في أعمال أخرى يتم تجسيد المرأة ككائن قوي ومستقل ، والذي يعكس تحولات المجتمع العراقي وفهمها لمفهوم هوية المرأة .
حيث تناول الفصل الاول مشكلة البحث التي تحددت بالسؤال الاتي ..
ما الخطاب صورة المرأة في الرسم المصري المعاصر ؟
وكان البحث يهدف الى تعرف خطاب صورة المرأة في الرسم المصري المعاصر .
واقتصرت الحدود البحث الحالي على الحدود الموضوعية والمكانية والزمانية ، وتضمن الحدود الزمانية من (2000 الى 2024 ) للمنجز الفني المصري المعاصر .
اما الفصل الثاني : تضمن الاطار النظري ( مفهوم الخطاب ، صورة المرأة عبر التأريخ )
اما الفصل الثالث : تضمن مجتمع بحث بعدد (50 ) عمل في صورة المرأة ، وأما العينة فبلغت ( 3 ) اعمال فنية خضعت للتحليل .
اما الفصل الرابع تضمن نتائج البحث ومنها ظهر الخطاب الفلسفي لصورة المرأة بمقارباته المتعددة وتمثلاته بشكل واسع في عينة البحث وذلك نتيجة لسعة معانيه وتعدد مفاهيمية التي ظهرت في دلالات وطروحات المفكرين ولانسجامها مع توجهات التيارات الفنية المعاصرة ، وبالاضافة الى ان الخطاب الفلسفي لصورة المرأة بحد ذاته امتلك فلسفة خاصة به متمثلة بمفكرين عرب اشتغلوا على قضايا الهوية ، الجسد والتمثيل الرمزي ، لذا فأن الخطاب الفلسفي لصورة المرأة كان فاعلا ومؤثرا جدا ووجدت له تمثلات في عينة البحث كافة فأحتل منزلة متقدمة بالنسبة لباقي الخطابات الفكرية الاخرى ( النفسية ، الدينية ، الاجتماعية ، السياسية ، ثقافية ، جمالية ) . كما عكست الفنون المعاصرة في تعاطيها مع موضوعة الخطاب الاجتماعي اطارا لصورة المرأة بشكل ملفت للنظر ، فمثل الخطاب الاجتماعي بمفاهيمه المختلفة في كل عينات البحث من خلال تصور لصورة المرأة كعنصر اجتماعي، يتفاعل مع الآخر، يخضع لضغوطه أو يتمرد عليه، مما يخلق خطابًا اجتماعيًا يعيد توصيف دورها في الحقل العام والخاص ، وايضا يصور المرأة في بيئات فقيرة أو مهمشة يجعل من اللوحة خطابًا يسأل العدالة الاجتماعية ويضع المرأة في صميم الصراع الطبقي ، وتمثيلات العنف (رمزيا أو مباشرا) تستخدم لفضح بنية العنف الأبوي ، وتدفع باتجاه قراءة نقدية للواقع الاجتماعي العربي ،كما في النماذج ( 1 ، 2 ) .
اما الاستنتاجات : لم تعد المرأة مجرد موضوع تمثيلي ، بل تحولت إلى فكرة فلسفية ومرئية لم يعد يتم رسمه ككائن جميل أو ضحية أو أيقونة تقليدية ، ولكنه أيضًا رمز فكري معقد ، يستخدم لاستكشاف أسئلة حول الهوية ، الحرية ، القمع ، المقدسة ، الذات والآخر .