الانتقائية وتمثلاتها في الخزف العراقي المعاصر
الملخص
ملخص البحث
تسعى الدراسة الحالية الى فهم الآلية الانتقائية في الخزف العراقي المعاصر، وقد تضمن اربعة فصول، حيث عني الفصل الاول منها بالاطار المنهجي للبحث وهو مشكلة البحث التي تم فيها تحديدها من خلال الاجابة على التساؤل التالي هل ان الخزف العراقي المعاصر قدم شكلا انتقائيا من الخزفيات المعاصرة ؟ اما الفصل الثاني وهو الإطار النظري للبحث فقد اشتمل على مبحثان هي: المبحث الاول- الانتقائية فلسفياً ومفاهيمياً. وكان المبحث الثاني- تمثلات الانتقائية في الخزف العراقي المعاصر. ثم أسفر عن الفصل الثاني في إطاره النظري مجموعة المؤشرات أفادت منها الباحثة في توجيه تحليلها لعينة البحث. فيما تضمن الفصل الثالث إجراءات البحث وهي عبارة عن المنهج المستخدم ومجتمع البحث إضافة إلى عينة البحث والأداة المستخدمة في التحليل. ومن ثم تحليل العينات الذي اتبع بالنتائج والاستنتاجات والتي
كان من أهمها:
1. ظهرت الانتقائية في الخزف العراقي المعاصر من خلال تداخل الانواع والاجناس الفنية بكيفيات متعددة قائمة على ترحيل او استعادة الاشكال والعناصر والمعالجات التقنية وفق الاليات الانتقائية المناسبة .
2. تتضح مواطن الانتقائية في الخزف العراقي المعاصر من خلال تقابل وتداخل انظمة التشكيل واليات التنفيذ التي يعمد اليها الخزاف العراقي المعاصر من اجل محايثة المنجز الخزفي المعاصر مع الارث الفني والجمالي للخزف العراقي القديم وهذا كان واضحا في نموذج العينة.
اما الاستنتاجات :
1. تتداخل نتاجات الخزف العراقي المعاصر مع نتاجات الفخار والنحت الخزفي او الجداريات الخزفية وتقنيات الاصباغ او اضافة المواد كالخشب والبلاستك والمعادن وغيرها من المواد كميدان تطبيقي مفتوح .
2. تشير المعالجات البنائية لأعمال الخزف العراقي المعاصر الى وجود سمات بنية فكرية مستقلة تحققت بفعل التواصل الحضاري.
وكذلك تضمن اهم التوصيات والمقترحات والمصادر والملخص باللغة الانجليزية .