تداعيات اللامنتمي في البنى الادبية المجاورة والنص المسرحي العراقي المعاصر (مسرحية العزف على النوى أنموذجاً)

المؤلفون

  • م.م. انتصار حسن عناد الشمري
  • أ.د. معتمد مجيد حميد

الكلمات المفتاحية:

الكلمات المفتاحية: تداعيات , اللامنتمي , النص المسرحي, البنى الادبية .

الملخص

ملخص البحث

         ان الانسان اللامنتمي يتمثل ويتجسد بعدة مفاهيم وتداعيات تدلل وتشير الى ذات المعنى والتقارب في المضمون, واللامنتمي هو الانسان الذي يشعر بالانسلاخ والاغتراب النفسي فهو انفصال عن الذات, فيتنقل الصراع بين الذات والموضوع من الخارج الى داخل النفس الانسانية وسبب الانفصال هو ان هناك مسافة بين الواقع والماهية وبين الواقع والمكان فالمشكلة لاتكمن الا بما هو موجود, بل بالاحرى ماليس موجود بما يجب أن يكون عليه, ومن هنا نشأت فكرة البحث الحالي, المتضمن اربعة فصول: عني الفصل الاول بالاطار المنهجي الذي يشمل مشكلة البحث المتركزة في التساؤل الاتي: ما تداعيات اللامنتمي في البنى الادبية المجاورة والنص المسرحي العراقي المعاصر؟, وتم تثبيت اهمية البحث والحاجة اليه, اما هدف البحث فهو تعرف تداعيات اللامنتمي في البنى الادبية المجاورة والنص المسرحي العراقي المعاصر, وقد تحدد البحث زمانياً للفترة الواقعة ما بين (2020م – 2024م) والحد المكاني (العراق), في حين كان الحد الموضوعي في دراسة موضوع تداعيات اللامنتمي في البنى الادبية المجاورة والنص المسرحي العراقي المعاصر, واختتم الفصل الاول بتعريف المصطلحات الاساسية الواردة في عنوان البحث.

         اما الفصل الثاني عني بالاطار النظري وتضمن مبحثين , تناول المبحث الاول اللامنتمي في البنى الأدبية المجاورة, والمبحث الثاني تضمن اللامنتمي في النص المسرحي العالمي, واختم الفصل الثاني بالدراسات السابقة والمؤشرات التي اسفر عنها الاطار النظري.

         اما الفصل الثالث عني بالاطار الاجرائي (اجراءات البحث) متضمناً مجتمع البحث المتكون من (5) نصوص مسرحية عراقية معاصرة, وكذلك عينة البحث التي شملت نص مسرحية معاصرة وهي: (العزف على النوى), مختارة بطريقة قصدية تتلاءم مع مجتمع البحث والاسباب سوغتها الباحثة لتحقيق هدف البحث, وقد أعتمدت الباحثة مؤشرات الإطار النظري كأداة للبحث في تحليل العينات, أما منهج البحث فأعتمد على المنهج الوصفي التحليلي.

اما الفصل الرابع فقد عني بنتائج البحث التي توصلت اليها الباحثة واهمها:

  1. انعكس على سلوك الشخصية (اللامنتمية) تداعيات وويلات الحروب التي يكون وقودها الانسان والذي يخضع تحت ظلم الحكام والقهر وقيم السلطة فتردي الاوضاع السياسية انتج مواطناً (لا منتمياً) لا يصلح للدفاع عن هويته ووطنه.
  2. تجسدت ابعاد مفهوم (اللامنتمي) كثيمة مهيمنة في البناء الدرامي للأحداث للاعتماد على اكثر من توجه درامي قائم على مبدأ انشاء معنى باطني يناقض المعنى الظاهري.

وتضمن الفصل الخروج بجملة من الاستنتاجات واهمها:

  1. بعض الشخصيات (اللامنتمية) لديها سلوك نفسي في التعامل مع المواقف في الدرامية والاحداث تشبه بالجنون. فحقيقة ما يراه الاخرون تكون منافية لما تراه الشخصية (اللامنتمية).
  2. حملت بعض الشخصيات (اللامنتمية) اوجه دخيلة ومختلفة لا تحمل هوية, مجهولة الشخصية, جاءت من العدم وتحاول ان تعبث بين الشخصيات وشأنها شأن أي محتل او مستعمر, ففجرت ابعاداً سياسية في بنية النص المسرحي.

ثم ثبتت الباحثة بعض المقترحات والتوصيات فيما يخص موضوع البحث, واختتم البحث بالمصادر والمراجع.

التنزيلات

منشور

2026-07-01