تجليات الصورة الفنية لمسيح ما بعد القيامة بين النص البصري والنص الإنجيلي في رسوم عصر النهضة
الكلمات المفتاحية:
الكلمات المفتاحية: الصورة الفنية / نصوص القيامة/ رسوم عصر النهضة.الملخص
ملخص البحث
- يعني هذا البحث بدراسة (تجليات الصورة الفنية لمسيح ما بعد القيامة بين النص البصري والنص الإنجيلي في رسوم عصر النهضة)، وهو يقع في أربعة فصول، خصص الفصل الأول لـ(بيان مشكلة البحث، وأهمية البحث والحاجة إليه، وهدفه، وحدوده، وتحديد المصطلحات الواردة في العنوان)، وتجلت أهمية البحث في كونه يظهر المسارات الواضحة لإدراك مصطلح (القيامة) المتمثل بـ(السيد المسيح)، والتي تجلت بين الصورة الفنية اللغوية للنصوص الإنجيلية والبصرية للتصوير المسيحي، وفيما يُعني بحدود البحث الموضوعية فقد تحددت بدراسة (الصورة الفنية لمسيح ما بعد القيامة بين النص البصري والنص الإنجيلي في رسوم عصر النهضة). أما الحدود الزمانية فتقتصر على اثنين: (1. اعتماداً على المدة الزمانية للنصوص اللغوية الإنجيلية، اعتماداً على المدة الزمانية للتصويرات البصرية، لهذا اقتصرت الحدود المكانية على اثنين:( النص اللغوي، النص البصري)، واشتمل الفصل الثاني على الإطار النظري، والمؤشرات، وتناول الفصل ثلاثة مباحث: تضمن الأول محورين: عُني الأول بـ(الصورة الفنية اللغوية)، فيما عُني الثاني بـ(الصورة الفنية البصرية)، وتضمن المبحث الثاني: (مسيح ما بعد القيامة تبعاً للنصوص الدينية)، بينما تضمن المبحث الثالث: (تاريخانية الفن المسيحي في عصر النهضة). واختص الفصل الثالث بإجراءات البحث الذي يتألف من: (مجتمع نصي لغوي ألا وهو النص الإنجيلي، ومجتمع بصري وهي أعمال التصوير المسيحي في عصر النهضة ويبلغ عددها (30) عملاً فنياً بصرياً، ثم قام الباحث باختيار عينة بحثه من المجتمع البصري باختيار (3) أعمال بصريه أي بنسبة (0.1)، وتضمن الفصل الرابع ملخص نتائج البحث، والاستنتاجات، والتوصيات، والمقترحات، ومن النتائج التي توصل إليها الباحث هي: 1. ورد التشبيه الحسي في الصورة الفنية اللغوية بنصوص القيامة متشابه من حيث البناء اللغوي، كذلك بالنسبة إلى التشبيه الحسي للصورة الفنية البصرية يختلف في بنائه الفني، فيكون (مطابق للواقع، التشريح، ألوان براقه متجانسة، الهالة اشعاع من الضوء الساطع، بناء هرمي، ضوء درامي، حدث زمان ومكان، تخيلية للحدث، تمركز الشخصية، ادخال الحركة، الإيقاع)، كما مبين في الشكل (1)،2. تتفق الصورتان بالكناية عن الدعاء لتصوير الصعود المادي والروحي لحدث القيامة، الا انهما تختلفان في وسيلة التعبير الفني، اذ عبرت الصورة الفنية اللغوية عن مضمون الدعاء بصورة تهدف إلى التواصل ما بين العالمين (دنيوي، والآخروي) بين المسيح واتباعه، من خلال النص الإنجيلي، ليفرض صورة محورية لمضمون النص التي تتقابل مع مركز الرؤية البصرية، ليؤلف الواقعي بالصورة اللغوية، بينما عَبّرت الصورة الفنية البصرية بدلالات الاشكال، جاءت الصورة الفنية البصرية لعصر النهضة بأسلوب مغاير عن سابقه عبر (أجواء درامية، عاطفة، تمركز الشخصية (قدسية)، هرمية الانشاء، هالة)، كما في الشكل (3). اما الاستنتاجات: 1. ليس ثمة فوارق واضحة في تشخيص آليات النص المقروء في النص اللغوي كونه يميل إلى التداخل فيما بين الألفاظ وآليات تمثيلها في النص البصري سوى ما يمكن ان يكون علاقة شاغلة في مجال دون آخر. 2.إن توظيف الصورة الفنية اللغوية للقيامة في النصوص الانجيلية والتصوير الفني المسيحي مرتبطاً بالمجاز المرسل اللغوي كونه الوسيلة الناجعة للوصول إلى جوهر القيامة عبر حدث الترائي.
واختتمت الدراسة بقائمة المصادر والمراجع فضلاً عن الملخص باللغة الإنكليزية.
التنزيلات
منشور
2026-07-01
إصدار
القسم
Articles