الفرضية الحتمية للفعل المشهدي في عروض المسرح العراقي
الكلمات المفتاحية:
الكلمات المفتاحية: الفرضية، الحتمية، الفعل، المشهدي.الملخص
ملخص البحث:
يتعرض البحث الى مفهوم الحتمية كمذهب فلسفي يفترض ان لكل ظاهرة سبباً لقوانين ثابتة تؤدي إلى نتائج حتمية لأحداث سابقة، إذ ينتقل البحث لدراستها على الفعل المشهدي في بنية العرض المسرحي سواء كانت حتمية قدرية، أو اجتماعية تتحكم عواملها في مصير الشخصيات، أو حتمية نفسية تتحرك فيها وفق صراعات داخلية غير واعية تقودها إلى نتائج لا مفر منها، وكأنها في حالة انعدام للإرادة الحرة تسيطر عليها قوى خارج عن تحكمها تتلاعب بمصيرها وتمارس سطوتها عبر الفعل المشهدي، ومن ذلك ضمن (الفصل الأول) مشكلة البحث التي تمحورت في التساؤل التالي: كيف تسهم الفرضية الحتمية في تشكيل الفعل المشهدي للعرض المسرحي العراقي؟ تلاها أهمية البحث والحاجة اليه، وهدف البحث، ليختتم الفصل بتحديد اهم المصطلحات، وقد جاء (الفصل الثاني) بمبحثين عني الأول بدراسة (الفرضية الحتمية- المفهوم والأبعاد الفلسفية والنفسية والاجتماعية) ودرس الثاني تمظهرات الفرضية الحتمية في المسرح: مقاربة تحليلية، تلى بعد ذلك أهم المؤشرات، أما (الفصل الثالث) فقد تضمن مجتمع البحث وعينته المتمثلة بعرض مسرحية (ميت مات) لعبد النبي الزيدي تأليفا واخراجاً، ليأتي بعد ذلك (الفصل الرابع) مستعرضاً النتائج ومناقشتها ليختتم البحث بالاستنتاجات وصولاً لإحالات البحث وقائمة المصادر.