جماليات الانفتاح الأدائي في المسرح المعاصر
Abstract
الملخص:
يُعدُّ الجمال ممّا يرتقي بالأشياء من حالة السكون إلى حالة الإثارة، وبواسطة ذلك يهدف إلى الارتقاء بالإنسان نفسه من خلال عميلة السمو وتهذيب الذات وإبعادها عن كل ما هو هابط ومتدنٍ في المستوى، وعليه فإنّ الفنّ عملية عرض الحياة بمشاكلها واضطراباتها وصراعاتها التي تجعل من الإنسان يعيش الجوانب التي ترهق ذاته وتغير نظرته نحو العيش من الإيجاب إلى السَّلبي، لذلك فإن الجمال يستنطق الأشياء التي تبعث للإنسان الرضا والمتعة وسبيل الخير وكما أنّ الفنّ بجماليّاته المختلفة لا يمكن له أنْ يعيش وأنْ يستمر ويقدّم السعادة للإنسان اذا لم يكن محيطاً ومشتملاً على أساليب متنوّعة ومختلفة وقد خلق الله سبحانه وتعالى الحياة وجعلها ملوّنة ومتنوّعة ومختلفة في الألوان والأزياء واللهجات وألوان الطبيعة والأطعمة وغير ذلك وهذا التنوّع يشير إلى جمال الوجود، ولا يمكن للإنسان أنْ يغادر إدراكه لهذا التنوّع الذي يجعل من الحياة قابلة للعيش، فالانفتاح عليها هو جانب معرفيّ يمنح الإنسان القدرة على التعامل مع الأشياء المحلية والكونية.
Downloads
Published
Issue
Section
License
Articles in Napoo Journal for Research and Studies are published under a Creative Commons Attribution 4.0 International (CC BY 4.0) license.
This license allows others to reuse, distribute, copy, and adapt the articles, including for commercial purposes, provided they appropriately credit the authors and the source of the article, provide a link to the license, and indicate if any modifications were made to the work.