استحداث تصميمات مبتكرة بواسطة الإنفوجرافيك كمدخل لتطوير أسلوب العرض المتحفي في المملكة العربية السعودية
الملخص
ملخص البحث:
تصاميم مبتكرة تساهم في تطوير أسلوب العرض المتحفي السعودي؛ حيث هدفت إلى استحداث تصاميم مبتكرة باستخدام تقنية الإنفوجرافيك والاستفادة منها في تطوير أسلوب العرض المتحفي السعودي، وزيادة التفاعل بين زوار المتحف والمقتنيات بطريقة ممتعة وشيقة، بالإضافة إلى تحفيز الدافعية لدى المشاهد نحو التعلم واكتساب المعرفة.
ومن هذا المنطلق افترضت الدراسة أن استخدام تقنية الإنفوجرافيك يساهم في تطوير أسلوب العرض المتحفي بنسبة مرتفعة، كما أنه توجد فروق ذات دلالة إحصائية في درجة التشويق والمتعة بين الإنفوجرافيك الثابت والتفاعلي لصالح الإنفوجرافيك التفاعلي، بالإضافة إلى أن تصميم الإنفوجرافيك له تأثير إيجابي على تنمية المفاهيم والمعارف لدى زوار المتحف.
وتناولت الدراسة أهم البرامج والتطبيقات لتصميم الإنفوجرافيك، وأساليب العرض التقليدية والحديثة في المتاحف، واتبعت المنهج التطبيقي من خلال تنفيذ مجموعة من تصاميم الإنفوجرافيك الثابت والمتحرك والتفاعلي، واستخدمت استمارة تحكيم التصاميم كأداة للدراسة.
ومن أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة، أن استخدام تقنية الإنفوجرافيك يساهم في تطوير أسلوب العرض المتحفي بنسبة مرتفعة، وانه توجد فروق ذات دلالة إحصائية في درجة التشويق والمتعة بين الإنفوجرافيك الثابت والتفاعلي لصالح الإنفوجرافيك التفاعلي، كما تظهر أهمية توظيف تقنية الإنفوجرافيك بالعرض داخل المتحف من خلال ما تتركه من أثر إيجابي على تنمية المفاهيم والمعارف لدى الزوار.
وفي ظل تلك النتائج قدمت الدراسة بعض التوصيات ومنها، إجراء المزيد من الدراسات والبحوث حول توظيف التقنيات التكنولوجية الحديثة داخل المتاحف السعودية، والاستفادة من برامج التصميم الجرافيكي في استحداث العديد من التصاميم المبتكرة التي تساهم في تطوير أسلوب العرض لمختلف المتاحف المحلية، والاهتمام بتطوير وبرمجة العديد من الأدوات والبرامج الرقمية التي تساعد مصمم الجرافيك في تطوير أساليب العرض المتحفية، بالإضافة إلى تطبيق ما قامت به الدراسة من تصاميم للإنفوجرافيك داخل المتحف الوطني السعودي ومتاحف المملكة العربية السعودية وقياس أثرها على زوار المتحف.