جماليات الشواخص البغدادية التراثية وتطبيقاتها في تصاميم اقمشة الستائر
الكلمات المفتاحية:
الكلمات المفتاحية : الجماليات ، تصميم الاقمشة ، الستائرالملخص
ملخص البحث
مع تطور الإنسان ، راح يضيف على أعماله الفنية مسحة تزيينية ذات طابع زخرفي ، باستخدام تكوينات وعناصر فنية تجاوز فيها العمل غايته القصدية إلى ما يحقق فهماً أكثر عمقاً في تحميله تلك الأعمال قيماً جمالية ترتبط بالمضمون الذي تحمله ، ومن ذلك ما ظهرت عليه من تشكيلات حملت طابعاً زخرفياً يكمل تصميمها الشكلي . ولتعبر مثل تلك الوحدات في تشكيلها وبقيمها الجمالية عن أصالتها ، فضلاً عن دلالاتها الاجتماعية والفكرية لما تحمله من تنوع في أشكالها ومن خلالها الدخول إلى الواقع البيئي المتمثل بطروحاتها الفكرية عن معنى الانتماء إلى البيئة والمجتمع الذي يقاس رقيه من خلال ما يخلفه من منجز فني يسجل مآثره. ونتيجة التحولات الكثيرة التي قام عليها فن التصميم والذي يعتمد في الكثير من اشتغالاته على جماليات الاشكال التراثية ومنها البغدادية ، والتي عكست جانباً من المهارات الإبداعية التي أفرزها عقل الإنسان في عصور مختلفة في مدينة بغداد ، والتي تمنح الفنان المصمم البيئة والارض الخصبة لاستعارة المفردات والاشكال وتوظيفها في تصاميم اقمشة الستائر لإظهار البعد الجمالي وتحقيق الهوية والخصوصية للبلد الذي انشئت منه وتباعاً على ما تقدم يجيء التساؤل للتحقق مما يأتي :
· هل تحقق الشواخص البغدادية التراثية ابعادا جمالية في تصاميم اقمشة الستائر؟
ويهدف البحث يهدف إلى كشف دور جماليات الشواخص التراثية البغدادية وامكانية تطبيقها في اعداد تصاميم اقمشة الستائر. وفيما يخص الفصل الثاني (الاطار النظري) فقد جاء بمبحثين نذكر المبحث الاول والذي ضم اولا : ماهية الجمال في الفن والتصميم وثانيا :القيم المجتمعية والبيئية المؤثرة في تصاميم أقمشة الستائر. وضم المبحث الثاني محورين نذكر الاول :العناصر الجمالية والاسس التصميمية المتحكمة في تصميم الستائر .ثانيا : الأساليب الحديثة المستخدمة في تصميم اقمشة الستائر. ثم جاءت مؤشرات الاطار النظري ، هذا ما جاء في الفصل الثاني . وفي الفصل الثالث من البحث إجراءات البحث التي اتبعتها الباحثة للوصول إلى أهداف البحث حيث اعتمدت الباحثة على المنهج الوصفي (تحليل المحتوى) ثم خرج البحث بأهم النتائج نذكر منها
1- اظهرت النماذج البمحوثة اعتماد المصمم على اظهار جماليات الاشكال البغدادية في جميع عينة التحليل والتي حققت ابعادا جمالية للستائر ، كما يظهر اهتمام واضح بتوظيف فاعلية التباين اللوني بين الغامق والفاتح لتحقيق الانسجام للكل العام للتصميم. ومن ثم الاستنتاجات وقائمة بالمصادر.
مقدمة
أن تصميم الأقمشة يمثل احد الفنون الإبداعية لما يمتلكه من انتشار واسع بين المجتمعات وطبقاته المختلفة ، فضلا عمّا يمثله في العلاقة المزدوجة بين الحاجة إلى الملبس في حالة الزي او الستائر والجمال ، إذ يتحتم على مصمم الأقمشة أن يعتمد على الإدراك الجمالي الذي يجعل من تصاميم اقمشة الستائر فنا بكل ما يعنيه الفن من أصول يبدأ من البيئة والتراث واستعاراته الجمالية وينتهي بالتكيف مع الإبداع الجمالي . ويمكن القول إن تصاميم الأقمشة ومنها الستائر هي من ابرز الفنون التي تنم عن اتصال الإنسان ببيئته وما تزخر به من الأشكال النباتية والحيوانية فضلا عن الموروث وغيره ، فالبيئة بجميع مكوناتها الثقافية ومصادرها لها دور في تشكيل الذوق، فهي تؤثر بالمزاج السائد لأي مجتمع الذي قد يؤثر في نوع استجابة المتلقي في تفضيله الألوان والزخارف على اقمشة الستائر .
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
تُنشر المقالات في مجلة نابو للبحوث والدراسات بموجب ترخيص Creative Commons Attribution 4.0 International (CC BY 4.0).
يسمح هذا الترخيص للآخرين بإعادة استخدام المقالات وتوزيعها ونسخها وتكييفها، بما في ذلك الاستخدام التجاري، بشرط الإشارة بشكل مناسب إلى المؤلفين ومصدر المقالة، وتوفير رابط إلى الترخيص، وبيان ما إذا أُجريت أي تعديلات على العمل.