جماليات الابهار البصري في تقنيات العرض المسرحي العراقي المعاصر (مسرحية الشوط السابع انموذجا)
الكلمات المفتاحية:
الكلمات المفتاحية: الابهار البصريالملخص
ملخص البحث
يختص البحث الحالي بدراسة كيفية توظيف التقنيات المسرحية في العرض المسرحي لخلق الابهار البصري وتنوع فضاءات العرض المسرحي، حيث يرتكز العرض على منظومة علاماتية في تشكيل الجانب الفني والجمالي بالإضافة للجانب الوظيفي التي تقود المتلقي عبر عملية ادراكية جمالية مقصودة لفهم ما يبثه العرض من رسائل بصرية وسمعية وحتى شمية، وهذا مجتمعاً يخلق المتعة الفنية والابهار البصري الذي يشد المتلقي اليه، فيأتي الفصل الأول ليطرح مشكلة البحث التي تلخصت بالتساؤل: كيف تم توظيف التقنيات المسرحية في العرض المسرحي لتفعيل الابهار البصري وتنوع فضاءات العرض المسرحي؟ وان تحقق هذهِ الكيفية في تصميم وتنفيذ تلك التقنيات بما يجعل من الابهار البصري نتيجة حتمية تجعل من العرض منظومة وتقنية بصرية فاعلة، ان هذا الموضوع تجذر منذ بدايات المسرح وحتى يومنا هذا، اي لا يكاد لا يخلو عمل مسرحي من هذه الغاية بكل عناصره، من اجل المتعة الجمالية، اما أهمية البحث فتتلخص في تصديه لجانب مهم في تقنيات العرض المسرحي حيث لا يمكن تصورها بدون تلك الرؤية التصميمية الإبداعية مفاهيمياً وجمالياً. وان الحاجة اليه هي تسليط الضوء على مفهوم توظيف التقنيات المسرحية في العرض المسرحي لتفعيل الابهار البصري هادفا من وراء ذلك لفهم اكثر شمولية لاشتغالات التقنيات المسرحية من اجل خلق المتعة الجمالية لدى المتلقي.