المعالجات التقنية في التعبيرية التجريدية
الكلمات المفتاحية:
الكلمات المفتاحية : المعالجات ، التقنية ، التعبيرية التجريديةالملخص
الملخص:
أختص البحث الحالي بدراسة ( المعالجات التقنية في التعبيرية التجريدية ) واشتمل البحث على أربعة فصول ، عني الفصل الأول بعرض مشكلة البحث التي تمحورت بالتساؤل الاتي : ما هي المعالجات التقنية في التعبيرية التجريدية ؟ وأهميته والحاجه إليه ، ثم هدف البحث الذي يرمي إلى : تعرف المعالجات التقنية في التعبيرية التجريدية ، كما ضم حدود البحث في الولايات المتحدة الامريكية للفترة من (1949ـ 1978) ، كما شمل تحديد المصطلحات .
أما الفصل الثاني : تضمن الاطار النظري ، والذي تضمن مبحثين تناول المبحث الأول : التقنية بين المفهوم والتطبيق ، أما المبحث الثاني عني بدراسة التنوع التقني في التعبيرية التجريدية ، ثم أسفرت المباحث عن بعض المؤشرات والتي تمخضت من الاطار النظري . في حين تضمن الفصل الثالث : على إجراءات البحث ، الذي تضمن منهج البحث ومجتمع البحث وعينة البحث ونظراً لاتساع مجتمع البحث فقد تم انتخاب عينة البحث بصورة قصدية التي بلغت (4) نماذج ، أما الفصل الرابع : عني بنتائج البحث واستنتاجات والتوصيات والمقترحات ، ومن أبرز النتائج التي توصلت إليها الباحثة :ـ
1ـ اعتمدت التعبيرية التجريدية على مجموعة متنوعة من التقنيات التي سمحت للفنانين بالتعبير عن مشاعرهم ورؤاهم الذاتية بحرية تامة. تم استخدام الرسم العفوي والتلقائي، حيث تم التخلي عن التخطيط المسبق لصالح التعبير الحر، كما كانت الألوان الجريئة وسيلة أساسية للتعبير عن الانفعالات الداخلية، بالإضافة إلى ذلك، تم توظيف الخطوط الحرة والأشكال المجردة لتكوين تداخلات فنية تعكس التجربة الشخصية للفنان.
2ـ لم تقتصر التقنيات على الرسم فقط، بل تم دمج المواد غير التقليدية مثل المعادن والخشب، مما منح الأعمال طابعًا ملموسًا، استخدم الفنانون أيضًا التقنيات المركبة التي جمعت بين الرسم والنحت، مما أدى إلى تجاوز الحدود التقليدية بين الفنون التشكيلية، بذلك، أصبحت التعبيرية التجريدية ثورة فنية وتقنية ساهمت في تغيير مفاهيم الفن وأساليب التعبير الفني.
ومن أبرز الاستنتاجات التي توصلت إليها الباحثة :ـ
1ـ وظف فناموا التعبيرية التجريدية الخامات المتاحة ، وفقاً لأليات بنائية خاصة أعطت التبقيع ، التسييل ، التنقيط ، التجميع ، التلصيق وغير ذللك ، من التقنيات منحت هذه التقنيات الحيوية في خلق صورة مجردة لا شكلية تتيح للمتلقي أن يفسر ويؤول تلك البقع اللونية والمساحات التي لا تنتظم بشكل معين وفقاً لاطار محدد ، ويبقى باب القراءة لتلك النصوص مفتوحا أمام تأويلات عديدة حسب رؤية المتلقي وثقافته الفنية .