اساليب التنويعات اللحنية في المؤلفات الأوركسترالية على الألحان الفولكلورية الكوردية "گرتمت بهستمت" أنموذجًا
الكلمات المفتاحية:
الكلمات المفتاحية: التنويعات اللحنية، المؤلفات الأوركسترالية، الألحان الفلكلورية.الملخص
الملخص.البحث يتناول اساليب التنويعات اللحنية في المؤلفات الأوركسترالية التي كان اساسها لحن غنائي فولكلوري، وسعيها التعرف إلى كيفية استعمال التنويعات من قبل المؤلفين الموسيقيين عند التعامل مع الألحان الفلكلورية وتحويلها إلى شكل أوركسترالي معاصر, إذ إن دمج الالحان الفولكلورية الكوردية ضمن السياق الأوركسترالي الحديث, يعكس توازنًا بين الأصالة والتجديد، يركز البحث على طريقة تفاعل الألحان الفلكلورية مع المؤلفات الأوركسترالية وتوظيف الآلات المستعملة بألوانها الصوتية المتنوعة، وكيفية تعديلها وتطويرها بوساطة التنويعات اللحنية, لتتناسب مع تقنيات الموسيقا الحديثة إلى جانب الحفاظ على هويتها الثقافية والفلكلورية الأصلية في الوقت ذاته في صياغات مستحدثة ضمن طابعها التراثي.
يتكون البحث من أربعة فصول, ضم الفصل الاول(الإطار المنهجي) والذي أحتوى على مقدمة تعريفية بالتنويعات اللحنية وكيفية تناولها وتطويرها في المؤلفات الاوركسترالية, ثم مشكلة البحث والتي تحددت بـ (اساليب التنويعات اللحنية في المؤلفات الأوركسترالية على ألحان فولكلورية كوردية گرتمت بهستمت" أنموذجًا) فضلًا عن أهمية التي تسعى بالاستفادة من دراسة موضوع التنويعات اللحنية, وهدف البحث الذي يتجه نحو التعرف إلى اساليب التنويعات اللحنية في المؤلفات الأوركسترالية على الألحان الفولكلورية الكوردية, وثم حدود البحث المكانية والزمانية والموضوعية, وتناول هذا الفصل أيضًا المصطلحات الواردة في البحث, أما الفصل الثاني(الإطار النظري) فقد تضمن مبحثين, جاء في المبحث الأول, التنويعات اللحنية(Theme Variations)، وأشمل المبحث الثاني على الالحان الفولكلورية (Folklore Melody), وتكون الفصل الرابع من نتائج البحث, ومن أهمها.
1- أستعمل المؤلف داخل الميلودي شكل (Augment) أي مضاعفة القيمة الزمنية لنغمات اللحن الأساسي وتغيير الميزان الموسيقي وفقًا لمتطلبات التنويع واساليب المؤلف.
2- إن أللحن الفولكلوري (گرتمت بهستمت) تم التطوير فيه دون المساس بصيغته الفولكلورية في استعمال اساليب تقنيات التنويع اللحني ضمن المؤلف الأوركسترالي بشكل عميق وممتد ومن ثم الاستنتاجات وجاء فيها.
1- الألحان الفولكلورية جماعية الطابع، تتمتع الأغاني الفولكلورية بطابع شامل ومتجانس, يتم تقديمها بطريقة مختلفة تقريبًا في كل مرة، بغض النظر عن الزمان أو المكان, إلى جانب الحفاظ على الأصالة رغم التغيرات الزمنية، مع قابلية للتطوير وإعادة الصياغة بما يتناسب مع العصر الحديث.
2- تعد الألحان الفولكلورية من أهم عناصر التراث الثقافي للشعوب، إذ تمثل وعاءً حضاريًا يحمل في طياته هوية المجتمعات وتاريخها وقيمها المتوارثة عبر الأجيال, وأختتم البحث بقائمة المصادر والمراجع التي استعملت في البحث.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
تُنشر المقالات في مجلة نابو للبحوث والدراسات بموجب ترخيص Creative Commons Attribution 4.0 International (CC BY 4.0).
يسمح هذا الترخيص للآخرين بإعادة استخدام المقالات وتوزيعها ونسخها وتكييفها، بما في ذلك الاستخدام التجاري، بشرط الإشارة بشكل مناسب إلى المؤلفين ومصدر المقالة، وتوفير رابط إلى الترخيص، وبيان ما إذا أُجريت أي تعديلات على العمل.