الإعلانِ المستقبليّ والعنصرُ المهّيمنُ جدلية الشّكلِ والتكنولوجّيا

المؤلفون

  • حيدر ماجد جابر
  • أ.م.د.اياد ذياب حميد

الكلمات المفتاحية:

الكلمات المفتاحية: العنصر المهيمن – الإعلان المستقبلي – التكنولوجيا –الشكل

الملخص

الملخص:

منذ بداية الإعلان وإعتماده المناداة  واستعمال العبارات والكلمات المنمقة والإشارات لترويج ومبادلة السلع وصولاً للقرن السابع عشر وظهور الكتيبات والملصقات واللافتات وجوانب السفن للإعلان حتى بلغ ذروة نضوجه في القرن التاسع عشر والعشرين مع ظهور الطباعة الحديثة وإنتشار الصناعة والشركات الكبيرة وفي كل تحول وتطور للإعلان من حال لآخر وحسب كلّ فترة زمنية يكون هناك عنصراً مهيمنا على إعلانات تلك الفترة سواء كان من داخله كأساليب وأنظمة تصميم ونظريات إعلانية أو من خارجه كتقنيات وبرامج حديثة ومكتشفات وخامات جديدة أو أفكار وإيدولوجيات سائدة لذا يتطلب من العاملين في هذه الصناعة الوعي بالعناصر المهيمنة في الإعلان وفهمهم لها ومواكبتها وذلك لتحقيق غاية الإعلان بما يعود على المجتمع بالفائدة الإقتصادية والفكرية والإجتماعية وتخيل واستقصاء مستقبلها  فالإعلان هو أحد أشكال الإتصال والتواصل في المجتمع إذ يقدم رسالة معينة للجمهور، وفي ظل هذا التطور التكنلوجي الحاصل اليوم و مضاعفة الإنتاج و شدة المنافسة في الأسواق العالمية أصبح من الضروري أن يتعرف المنتجين على كافة الوسائل للحفاظ على وجودهم في هذا الميدان التنافسي الكبير وذلك عن طريق فهم وإدراك وتحليل وإعادة تركيب البيانات التي تبثها حقائق هذا الحقل المعرفي فكرياً وتقنياً ومحاولة الوصول إلى فرص أفضل للمستقبل عن طريق الإبحاث والدراسات حول التطور المستقبلي وأهم مكتشفاته وإتجاهاته ، لذا علينا كمختصين وباحثين في صناعة الإعلان معرفة مستقبل الإعلان وتنبؤاته وماهو العنصر المهيمن عليه حالياً وماذا سيكون مستقبلاً لمواكبة التقدم بهذا المجال الذي ينذر بتوفر بدائل مستقبلية لهذه الصناعة ما يوجب تطوير وعينا وإمكانياتنا لمواكبة التسارع التقني الملحوظ ومحاولة اكتشاف حقول معرفية تطبيقية أخرى لنتاج الوضع القائم والتنبؤ بما ستؤول إليه هذه الصناعة مستقبلا والتي دخل الذكاء الإصطناعي في بنيتها الفكرية والتنفيذية.

التنزيلات

منشور

2025-10-30

إصدار

القسم

البحوث والدراسات