جماليات البيئة بين التشخيص والتجريد في رسومات هاشم حنون

المؤلفون

  • زينب كريم صاحب
  • ا.م.د. سلام حميد رشيد

الكلمات المفتاحية:

الكلمات المفتاحية: جماليات البيئة، التشخيص، التجريد، هاشم حنون، الرسم العراقي المعاصر، الطفولة في الفن، التعبير الفني.

الملخص

الخلاصة

تُعد البيئة من العناصر المحفّزة للإبداع في التشكيل المعاصر، لما تحمله من رموز وأبعاد تعبيرية قابلة للتوظيف البصري. ومن هذا المنطلق، يركّز البحث الحالي على دراسة جماليات البيئة كما تجسّدت في أعمال الفنان التشكيلي العراقي هاشم حنون، عبر تتبع أسلوبه في التوفيق بين التشخيص والتجريد. جاءت أهمية البحث من الحاجة إلى تحليل كيفية توظيف المفردات البيئية في بناء رؤية تشكيلية تجمع بين الحس الواقعي والانفعالي في آنٍ واحد، وبما يسهم في إثراء تجارب طلاب الفنون وتطوير ذائقتهم. هدف البحث إلى الكشف عن آليات التعبير عن البيئة بين الأسلوبين التشخيصي والتجريدي، وتحليل البُعد الجمالي والرمزي الذي تحمله لوحات الفنان المختارة. اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي من خلال دراسة أربع لوحات تمثيلية، وتحليلها بصريًا وفنيًا. أظهرت النتائج أن الفنان هاشم حنون يمتلك قدرة بارعة في تحويل عناصر البيئة إلى رموز تشكيلية تنبض بالحياة، إذ يُدمج الإنسان بالمكان في تكوين بصري متناغم، ويعتمد على اللون بوصفه أداة تواصل وجداني. كما أكدت الدراسة أن الفنان استطاع خلق خطاب تشكيلي معاصر من خلال التوفيق بين التبسيط الطفولي والأسلوب الرمزي، ما يمنح المتلقي تجربة جمالية غنية. وتوصّل البحث إلى أن تجربة هاشم حنون تحمل خصوصية فنية متميزة، حيث نجح في إعادة إنتاج البيئة من منظور بصري داخلي، لا يرتبط بالواقع الفوتوغرافي، بل يستند إلى الذاكرة والوجدان، ما يفتح آفاقًا جديدة في التعبير التشكيلي المعاصر.

التنزيلات

منشور

2025-10-30

إصدار

القسم

البحوث والدراسات