تجليات الشخصية اللامنتمية في النص المسرحي العراقي المعاصر
الكلمات المفتاحية:
الكلمات المفتاحية: تجليات , اللامنتمي , النص المسرحي, الاغتراب , الانفصال, الانسلاخ .الملخص
ملخص البحث
شغل مفهوم (اللامنتمي) الفكر الانساني والفلاسفة وكتاب المسرح لأنه وقف ضد الفلسفة التي كانت غالبة على روح العصر والتي تقول بان الكمال الانساني شيء يمكن ان يتحقق فطرح مشكلة الانسان المعاصر متطرقاً لقضايا انسانية داخلية تشترك وتشتبك بها البشرية فصورت الشخصية (اللامنتمية) من خلال اغترابها وانفصالها وانسلاخها عن الحياة الواقع السياسي والاجتماعي والاقتصادي المرير ومعاناة المجتمع, ومدت مجسات الكشف الى اكثر دهاليز النفس عتمة وغوراً واختباءاً في صراعها من اجل البقاء, وتسللت الى الوعر والشائك في الحياة, وهذا ما جعل مفهوم (اللامنتمي) يرتبط بعده اتجاهات وتيارات مسرحية معاصرة تبنت مساراً مسرحياً لمفهوم (اللامنتمي) على مستوى النص المسرحي, ومن هنا نشأت فكرة البحث الحالي المتضمن أربعة فصول: عني الفصل الاول بالاطار المنهجي الذي يشمل مشكلة البحث المتركزة في التساؤل الاتي: ما تجليات الشخصية اللامنتمية في النص المسرحي العراقي المعاصر؟ وتم تثبيت اهمية البحث والحاجة اليه, اما هدف البحث فهو تعرف تجليات الشخصية اللامنتمية في النص المسرحي العراقي المعاصر, وقد تحدد البحث زمانياً للفترة الواقعة ما بين (2020م – 2024م) والحد المكاني (العراق), في حين كان الحد الموضوعي في دراسة موضوع تجليات الشخصية اللامنتمية في النص المسرحي العراقي المعاصر واختتم الفصل الاول بتعريف المصطلحات الاساسية الواردة في عنوان البحث.
اما الفصل الثاني عني بالاطار النظري وتضمن مبحثين, تناول المبحث الاول اللامنتمي مفاهيمياً وفلسفياً, والمبحث الثاني تضمن اللامنتمي في النص المسرحي العالمي, واختم الفصل الثاني بالدراسات السابقة والمؤشرات التي اسفر عنها الاطار النظري.
اما الفصل الثالث عني بالاطار الاجرائي (اجراءات البحث) متضمناً مجتمع البحث المتكون من (5) نصوص مسرحية عراقية معاصرة, وكذلك عينة البحث التي شملت نص مسرحية (ازيز), والتي تم اختيارها بطريقة قصدية كما ضم الفصل ايضاً منهجية البحث وأداة البحث وتحليل العينة .
اما الفصل الرابع فقد تناول النتائج والاستنتاجات والتوصيات والمقترحات, وكان من ابرز النتائج:
1. الشخصية (اللامنتمية) عبرت عن انفصالها عن الوطن والمكان والموقف والمجتمع نتيجة ما شعرت به من انعزالية وافتقارها الى الشعور بالأمان والعلاقات الثقافية والاجتماعية الحميمة.
2. الاغتراب عن الواقع الانساني وحياته المأساوية جعلت الشخصية (اللامنتمية) تؤمن بعدم وجودها, فحالات الخوف والرعب واعتصار الذات جعلها تعيش العدم وعدم التطابق مع ذاتها وتصطنع ذاتاً مزيفة وترفض الاعراف والتقاليد والقيم والمثل العليا.
أما الاستنتاجات:
1. الانسان (اللامنتمي) مشكلته الحقيقة هو عدم تقبل وجوده ورفضه لكل ما يعاني من قهر وحرمان واضطهاد وظلم وميوله الى التمرد, لأنه وجد بان الطبيعة الانسانية هي المريضة وواجبه ان يواجه هذا الحقيقة المؤلمة.
2. الانسان (اللامنتمي) شخصية تعتزل الواقع وتتوحد مع الافكار الرغبية التي ينسجها المرء من صميم ذاته, فهو يتميز بانطوائية مفرطة وتقوقع شديد, كما يوصف بها الفرد نحو الفصام في الشخصية.
ثم اختتم بتثبيت المصادر والمراجع