البناء الجمالي للعلاقات النصية بين الرسم الاوربي الحديث والرسم العراقي المعاصر

المؤلفون

  • علي توفيق عبدالباري جاسم
  • أ.م.د انوار صباح عبدالغفار

الكلمات المفتاحية:

_الكلمات المفتاحية : العلاقات النصية، الرسم الحداثي الاوربي، الرسم العراقي المعاصر.

الملخص

الملخص

ان تحليل اللوحة اللوحات التشكيلية هو امر في عداد الممارسات الثابتة التي تعنى بإستكشاف البناء الشكلي للعمل الفني متقصية عن رمزياته ودلالاتته في سبيل التوصل الى فهم ما ينطوي عليه هذا النسيج البصري المساهم في تشكيل معنى اللوحة الفنية. اختص هذا البحث في تحليل العلاقات التناصية بين لوحات الفن الاوربي الحديث والفن العراقي المعاصر جماليا. وقد احتوى البحث على اربعة فصول اقتصر الفصل الاول منها على : مشكلة البحث والتي تمثلت بمحاولة استكشاف هذه العلاقات النصية وفهم ما تمخض عنها من بناء جمالي حيث قامت على التساؤل التالي: مالبناء الجمالي للعلاقات النصية بين الرسم الاوربي الحديث والرسم العراقي المعاصر؟ و هدف البحث الذي تمثل في تعرف البناء الجمالي للعلاقات النصية بين الرسم الاوربي الحديث والرسم العراقي المعاصر،  وحدود البحث التي انحصرت في الحدود الموضوعية : دراسة البناء الجمالي للعلاقات النصية بين الرسم الاوربي الحديث والرسم العراقي المعاصر والحدود الزمانية ( الفترة الزمنية 1870-1999) الحدود المكانية ( اوربا - العراق)  ارتكز الفصل الثاني على مبحثين: اما المبحث الاول فتناول العلاقات النصية  في ضوء مفهوم التناص: النشأة والتطور فيما تناول المبحث الثاني تحولات الفكر الجمالي عبر العصور، اما الفصل الثالث فقد اقتصر على اجراءات البحث التي تشمل مجتمع البحث البالغ عدده 50 عملاً وعينته البالغة 5 عينات، بطريقة غير قصدية اضافة الى تحليل العينة، حيث اعتمد الباحث المنهج الوصفي التحليلي للبحث كما اشتمل الفصل الرابع على نتائج واستنتاجات البحث، وصولا الى التوصيات والمقترحات. ومن ابرز النتائج التي توصل اليها البحث:

1- أظهرت الدراسة وجود تشابكات نصية متعددة بين الرسم الأوروبي الحديث والرسم العراقي المعاصر، تمثلت في توظيف تقنيات وأساليب تعبيرية مستوحاة من الحداثة الغربية داخل سياقات محلية عراقية.

2- كشفت التحليلات عن أن الفنانين العراقيين لم يقتصروا على الاقتباس البصري، بل مارسوا إعادة تأويل للرموز والتقنيات، مما أنتج خطاباً فنياً بصرياً متداخلاً مع المرجعيات الثقافية الغربية والشرقية معاً.

اما ابرز الاستنتاجات :

1. العلاقة النصية بين الرسمين ليست مجرد تأثير وتأثر، بل هي عملية إبداعية مزدوجة تنطوي على حوار جمالي يعكس جدلية الهوية والانتماء الثقافي.

2. إن فهم التناص البصري يُسهم في توسيع أفق قراءة الأعمال الفنية، من خلال إدراك الخلفيات الفلسفية والجمالية التي تتقاطع فيها التجارب الغربية والعراقية.

التنزيلات

منشور

2026-04-30

إصدار

القسم

البحوث والدراسات