أثر المسرح المدرسي في معالجة التوتر الدراسي لدى تلاميذ الابتدائية
الملخص
ملخص البحث :
يعنى هذا البحث بدراسة [ أثر المسرح المدرسي في معالجة التوتر الدراسي لدى تلاميذ الابتدائية ] . إن التوتر يؤثر على شخصية التلميذ فيصبح ذو شخصية خائفة ومحبطة لا يستطيع من اتخاذ القرارات الصحيحة وعدم القدرة للحصول على مستويات علمية متقدمة ، وخاصة إذا زاد التوتر عن حده ، فيترك آثاراً سلبية على سلوك وشخصية التلميذ ، ودلت الأبحاث في تأثير التوتر على ذكاء التلميذ ، فإنه يعمل على إخفاق المستوى العلمي لديهم ، وتتولد الضغوط النفسية والجسدية مع تقليل الحافز للنجاح .
والمسرح المدرسي له الأثر الكبير في تطوير قدرات التلاميذ مع تعزيز الثقة بالنفس ، وزرع روح التعاون الجماعي ، ويحفز التلاميذ على الإبداع ورفع المستوى العلمي ، فهو الأداة الرئيسية في تطوير الذات وتكامل الشخصية ، وإنه أنجح الأساليب التربوية الحديثة في مجال التربية والتعليم ، فيعمل على تحويل المناهج الدراسية إلى أكثر سلاسة ومتعة بطريقة درامية ، فينمي القدرات العلمية داخل المدرسة مع الحفاظ على سلامة اللغة العربية ، وتنمية الخيال لدى التلاميذ والتجديد في الحياة الثقافية للمدرسة ، وإكسابهم صفات جديدة كالشعور بالمسؤولية وتعزيز الاحترام والتقليل من الضغوط النفسية كالتوتر والقلق والخوف .
فهو وسيلة للتخفيف داخل المدرسة ، مع بيان الأساليب التي تساعد التلاميذ في التخلص من التوتر ، كالاسترخاء والانتباه وممارسة التمارين الرياضية والاستماع إلى الموسيقى للتخلص من الطاقة السلبية وجلب المشاعر الإيجابية التي تحفز الطاقة الإيجابية لدى التلاميذ .
يقع البحث في أربعة فصول :
الفصل الأول (الإطار المنهجي للبحث) ويتضمن مشكلة البحث المتمركزة على التساؤل الآتي :
كيف يتم تخفيف التوتر الدراسي في نصوص المسرح المدرسي ؟
إذ يتجلى البحث في أهميته من خلال دراسة التوتر الدراسي دراسة نفسية واجتماعية وتربوية تخفف من ضغوطه على تلاميذ المرحلة الابتدائية والحفاظ على المستوى العلمي ، وهدف البحث في تعرف (دراسة التوتر الدراسي وتخفيفه في نصوص المسرح المدرسي) ، مع تحديد الحدود المكانية والزمانية . واختتم الفصل بتحديد مصطلحي التوتر والمسرح المدرسي .
وتناول الفصل الثاني (الإطار النظري) في ثلاثة مباحث :-
1- مفهوم التوتر الدراسي .
2- أهمية المسرح المدرسي ودوره في خفض التوتر .
3- أساليب معالجة التوتر الدراسي لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية . والمؤشرات التي أسفر عنها الإطار النظري .
أما الفصل الثالث فقد تناول إجراءات البحث , حيث حددت الباحثة مجتمع البحث من (ثمان) نصوص مسرحية ، وتم تحليل مسرحية ( الجائزة الكبرى) بوصفها عينة البحث واختيار العينة القصدية لتجانسها مع مجتمع البحث , واعتمدت الباحثة على مؤشرات الإطار النظري بوصفها معايير تحليلية .
أما الفصل الرابع احتوى على النتائج التي توصلت إليها الباحثة في بحثها :
1- التوتر يعد عائق أمام تحقيق الأهداف والطموح .
2- التشجيع والاسترخاء لهما الأثر في تخفيف حدة التوتر .
أما الاستنتاجات :
1- الطاقة الإيجابية التي يحققها المسرح المدرسي في نصوصه لها الأثر في تخفيف التوتر الدراسي .
2- تعزيز الثقة بالنفس والإرادة من أجل خفض التوتر وثم إيراد ثبت بالمصادر والمراجع وملخص البحث باللغة الإنكليزية .