التحولات الثقافية الاجتماعية في التشكيل العراقي المعاصر

المؤلفون

  • م.م سلامة محمود عبد
  • أ.م.د. شيماء وهيب خضير جامعة بغداد / كلية الفون الجميلة / قسم الفنون التشكيلية

الكلمات المفتاحية:

الكلمات المفتاحية: التحولات، الثقافة، الاجتماعية، التشكيل.

الملخص

ملخــص البحــث:

تعد الثقافة الاجتماعية بما فيه من نسقية  نظاماً معرفياً له التأثير المميز في ذات التلقي , ويصبح محرك رافض لما هو سائد, فالخطاب الاجتماعي يأتي بالمخالف وعندما يكون مختلف عن ما هو معلن سيكون مرمزاً بالأفكار وتنوعاتها فيرسل عن طريق شفراته ليتولد ويتجدد بما يأتي به, فليس غريباً ان نجد الخطابات الاجتماعية في الرسم العراقي المعاصر والرسم المصري المعاصر تتمثل  ابتداءَ في مرجعيات يؤسس لها المنتج لإنتاج اعمال في السطح البصري ليعلن عن جملة من السرديات وحكايات تحيلنا الى البحث في اسبابها ومسبباتها, فلكل عصر خطاب فكري ومتفلسف تختلف قيمه التي يوجهها عن طريق الفن في عصر آخر. وقد تضمن البحث الحالي أربعة فصول، في الفصل الأول عرض الباحث مشكلة البحث بالتساؤلات التالية:

1.    هل شكل الفن بقوالبه المتعددة ومجالاته المختلفة خيارا ملحا واختيارا احتجاجيا في الثقافة العراقية المعاصرة؟

2.    كيف تحولت الثقافة المجتمعية العراقية في ظل النسق الاحتجاجي الذي شكل واقع ثقافي يستمد الفن من خلاله وجوده السياسي والاجتماعي المؤثر؟

أهمية البحث: تأتي أهمية البحث الحالي في تسليط الضوء على جانب معرفي يفصح عن حضور التحول في الثقافة الاجتماعية في التشكيل العراقي المعاصر في ضوء التحول الثقافي، مما يؤشر على نقطة البدء للدارسين في اكمال ما ينتهي اليه هذا البحث. وهدف البحث: يهدف البحث الحالي الى: التعرف على التحولات الثقافية الأجتماعية في التشكيل العراقي المعاصر  وحدود البحث: الحد الموضوعي: الأعمال الفنية العراقية التي يظهر فيها التحولات الثقافية الاجتماعية، الحد الزماني: المدة من 1982 –2015، الحد المكاني: العراق.

أما الفصل الثاني الإطار النظري فقد احتوى على ثلاث مباحث: المبحث الاول: التحول الأجتماعي مفهوماً،  المبحث الثاني: مفهوم الثقافة وتأكيد الهوية في التشكيل العراقي المعاصر.

واحتوى الفصل الثالث على إجراءات البحث متضمناً مجتمع البحث وعينته وطبيعة المنهج فيه، ومن ثم تحليل العينات التي بلغت (3) نماذج. أما الفصل الرابع فاحتوى على نتائج البحث والاستنتاجات، ومن النتائج التي تم التوصل إليها:

1.    إن اللون والشكل والبناء والتكوين وخصوصيات البث المفاهيمي نراه داخلاً في تحولات الثقافة الاجتماعية ولو بشكل مضمر يمثل ثقافة عصر بمرجعيات ضاغطة.

2.    ظهر الخطاب  الثقافي الاجتماعي الخروج عن المـألوف في بث غير واقعي من قصد الفنان في ارسال الرموز والتعابير الثاوية فلسفيا في تمثل وتعالق بين الرجل والمرأة مع المدينة.

التنزيلات

منشور

2025-04-30

إصدار

القسم

البحوث والدراسات