التسامح واللا تسامح في النص المسرحي العراقي المعاصر
الملخص
ملخص البحث :
تتنوع المجتمعات بثقافاتها واديانها وطوائفها التي تكون اساسيات المنظومة الاجتماعية بأفرادها وعلاقتهم المتنوعة والمتعددة وتحدد مساراتها قيم وتقاليد اجتماعية وانساق ثقافية تختلف لسلوكياتها ودوافعها وأهدافها بحق الاعتراف وسياسة الاخر أو رفضه ،ونكرانه، بأعلاء الذات الأنانية على الذات الجمعية .( فالتسامح واللاتسامح ) ركائز قيمية مهمة لتكوين وبناء المنظومات الاجتماعية والثقافية للشعوب الانسانية ، فبالتسامح تقوى وتبنى الشعوب ، وباللاتسامح تتفكك المجتمعات وتضعف الشعوب ، فلتسامح هو عنوان الشجاعة واللاتسامح هو عنوان الضعف الذي يتخذ مواقف سلبية متعصبة وغير مرنة وتتجلى بذلك صور اللاتسامح المتعددة وأثر الصراعات والنزاعات التي تخترق وتفكك ثقافة التسامح نحو أتخاذ الاٍيديولوجيات خطاب الكراهية والعنف والتطرف .وبهذا استوفى البحث التسامح واللاتسامح في النص المسرحي العراقي المعاصر مفهوم التسامح والتعصب والعنف وعلاقته بالنص المسرحي العراقي ، والذي اشتمل على اربعة فصول ، ضم الفصل الاول (الاطار المنهجي) مشكلة البحث التي تركزت حول التساؤل الآتي : ما هو التسامح واللاتسامح في النص المسرحي العراقي المعاصر