فاعلية برنامج في ضوء نموذج التعلم النشط وتنمية مهارات التفكير البصري والابداعي في مادة تاريخ الفن المعاصر لدى طلبة قسم التربية الفنية
الكلمات المفتاحية:
الكلمات المفتاحية: فاعلية برنامج – نموذج التعلم النشط _ مهارات التفكير البصري .الملخص
ملخص البحث :
شهدت العملية التربوية مع الألفية الثالثة ثورة كبيرة في الاستراتيجيات والطرق والأساليب المستخدمة في التعلم، الأمر الذي أحدث تغييرا ملحوظا استهدف أداء الفعل التربوي بشكل عام، إن هذا التطور المذهل يعد قطيعة ابستمولوجية مع طرائق والأداء التربوي التقليدي التي لم تعد تستجيب لمتطلبات العصر وآفاق الطموح التربوي وعدم مقدرتها على مسايرة هذه التطورات ومواكبة أنظمة التعليم العالمية.
ومن هذه الاستراتيجيات ظهر ما يعرف بالتعلم النشط، الذي يعتبر أحد الاتجاهات الحديثة الآن، حيث يستهدف تحقيق أقصى نمو يمكن أن يصل إليه كل متعلم في كل جانب من جوانب النمو العقلية والنفسية والاجتماعية، فهو يزيد القدرات المعرفية ويساعد في تنمية المهارات الحياتية، كما يزيد من قدرة الطالب على الاحتفاظ بالمعلومات، والتعلم النشط كاستراتيجية تعليمية حديثة يضم في طياته العديد من الطرائق التعليمية في إطار ما يعرف باستراتيجيات التدريس الحديثة أو طرائق التدريس الحديثة، وعليه سنتطرق في هذا البحث إلى أحد هذه الاستراتيجيات وهو التعلم النشط ، لأن هذا النوع من الاستراتيجيات يستهدف تطوير العمل التربوي من خلال تحسين أداء المتعلم وتحقيق جودة التعليم، لما له دور في تنمية مهارات التفكير الإبداعي لدى الطلاب وتساهم في زيادة وعي الطلاب وقدراتهم وتكسبهم الثقة بالنفس التي تعينهم على تحسين مستواهم الدراسي والتغلب على مشاكل الحياة عموما، من خلال تشكيلها لشخصية إنسان عصر المعلومات، إن تدريس المتعلمين مهارات التفكير الإبداعي وتنمية اتجاهاتهم الابتكارية من الأهداف الأساسية للتدريس، لكن حتى يكتب النجاح لطرائق التدريس في تنمية التفكير الإبداعي فإنه لابد من توفر بيئة مناسبة ووجود معلم مؤهل وفعال، ومنه سنتطرق إلى التعلم النشط ودوره في تنمية التفكير الإبداعي.