فاعلية الواقع الإفتراضي والواقع المعزز في التشكيل العالمي المعاصر
الكلمات المفتاحية:
كلمات مفتاحية : الواقع الافتراضي , الواقع المعزز, الفن, التشكيل المعاصر.الملخص
ملخص البحث :
يدرس البحث الحالي (فاعلية الواقع الإفتراضي والواقع المعزز في التشكيل العالمي المعاصر ) والذي يقع في أربعة فصول : تضمن الفصل الأول مشكلة البحث والتي انتهت بالتساؤل التالي: (ما هي فاعلية الواقع الإفتراضي والواقع المعزز في التشكيل العالمي المعاصر ؟) وتجلت أهمية البحث في كونه يسلط الضوء على تكنولوجيا الواقع الإفتراضي والمعزز وتأثيرها على الفنون التشكيلية , وتتمثل الحاجة للبحث كونه يقدم الفائدة لكليات ومعاهد الفنون الجميلة والمكتبة الفنية, مما يثري الحصيل الثقافي للباحثين والمهتمين بالشأن الفني , اما هدف الدراسة فيتحدد في (أ- تعرف فاعلية الواقع الافتراضي في التشكيل العالمي المعاصر, ب-تعرف فاعلية الواقع المعزز في التشكيل العالمي المعاصر), ثم حددت الباحثة حدود البحث للفترة الزمنية من (2015- 2025م) , وتحديد اهم المصطلحات الخاصة به .
اما الفصل الثاني فقد تضمن الإطار النظري للبحث , الذي إحتوى على مبحثين : تناول المبحث الأول الواقع اللإفتراضي في الفن المعاصر بينما درس المبحث الثاني الواقع المعزز في الفن المعاصر ,
ثم انتهى الفصل بأهم المؤشرات التي اسفر عنها الاطار النظري . وتضمن الفصل الثالث , إجراءات البحث اعتمادا على مجتمع البحث الذي تضمن جمع اعمال عالمية متنوعة وفرز عينة مختارة منها والبالغة (3) اعمال فنية لفنانين عالميين والتي تتضمن توظيفا لتكنولوجيا الواقع الافتراضي والواقع المعزز فيها . وإختيار منهج التحليل الوصفي وبأداة الملاحظة .
وتضمن الفصل الرابع نتائج البحث ومناقشتها وتوصلت الباحثة الى مجموعة من النتائج كان من أهمها :
1-تمثل الفرق بين كل من الواقع الإفتراضي والواقع المعزز في الحقل الفني في كون الأول يحتم على المتلقي التواجد في صالات العرض والمتاحف في معظم الأحيان بسبب ضرورة ارتداء معدات الواقع الإفتراضي من خوذ وحساسات وغيرها, بينما يقدم الواقع المعزز ميزة مشاهدة الأعمال الفنية من أي مكان عن طريق تطبيقات الواقع المعزز بعملية مسح رموز الإستجابة السريعة.
2-تميزت الاعمال المعاصرة بمغايرتها لفنون الحداثة والتجائها الى التكنولوجيا الفائقة كوسيلة للسرد البصري
3-شكلت تكنولوجيا الواقع الإفتراضي والواقع المعزز طفرة نوعية في عملية التفاعل والإنغماس , ومن خلالها استطاع الفنان المعاصر إشراك المتلقي في اعمال ذات طابع حداثوي , بعد ان كانت فنونا غير تفاعلية خلال فترة الحداثة كفن الملصق.
وتوصلت الباحثة الى جملة من الإستنتاجات ومن أهمها :
1- حلت الوسائط التكنولوجية كالواقع الافتراضي والواقع المعزز في كثير من الأحيان محل الفنون التقليدية ونقلت طرق العرض الى آفاق أوسع واكثر شمولا من ذي قبل مما حدى بالفنان المعاصر الى استغلال هذه الوسائط لأقصى طاقاتها.
2- إلتجئ الفنان المعاصر الى إعادة صياغة فنون الحداثة ومدارسها عن طريق الاستعانة بالتكنولوجيا كالواقع الإفتراضي والمعزز في عملية الإنتاج والسرد الفني.
3- ساهم التدخل التكنولوجي في بدء تلاشي الحدود بين العلم والفن وذلك من خلال تطويع هذه التكنولوجيا من قبل الفنانين واستخدامها في عملية الإنتاج الفني والتي تتطلب معرفة ودراية بماهية وطرق عمل هذه التقنيات كالواقع الإفتراضي والواقع المعزز .
وتم اختتام الدراسة بالتوصيات والمقترحات وانتهت بقائمة المصادر.