تجليات الإستشفاف النفسي في الرسم الأوربي الحديث
الكلمات المفتاحية:
الكلمات الدالة (المفتاحية) 1- التجلي (Manifetation) 2- الإستشفاف (Psychological) 3- الإستشفاف النفسي (Psychological diagnosis)الملخص
ملخص البحث
يُعنى هذا البحث بدراسة (تجليات الإستشفاف النفسي في الرسم الأوربي الحديث)، ويتضمن أربعة فصول، خُصص الفصل الأول لبيان مشكلة البحث، والتي تحددت بالإجابة على التساؤل الآتي: ما تجليات الإستشفاف النفسي في الرسم الأوربي الحديث؟ وأهمية البحث التي تُعنى بتسليط الضوء على مفهوم الإستشفاف النفسي والتعرف على مكامن اشتغالاته في الرسم الأوربي الحديث، وفهم العلاقة بين الفنون البصرية والعلوم النفسية وفتح أفقاً جديدة لتوظيف الفن كوسيلة علاجية وتربوية وانسانية من خلال التأكيد على ثقافة العلاج بالفن. ويهدف البحث الحالي الى: تعرف تجليات الإستشفاف النفسي في الرسم الأوربي الحديث، وللبحث حدود موضوعية تمثّلت بدراسة تجليات الإستشفاف النفسي في الرسم الأوروبي الحديث من خلال تحليل نماذج للوحات فنية للمدرسة: (الانطباعية والتعبيرية والتكعيبية والتجريدية والسريالية)، وحدود زمانية امتدت من (1889م- 1946م)، وحدود مكانية: اوروبا. وتم تحديد أهم المصطلحات الواردة في البحث كـ (التجلي، الإستشفاف، الإستشفاف النفسي).
أما الفصل الثاني المتمثل بالإطار النظري، فقد شمل مبحثين، عُني المبحث الأول بـ (الأطر الفكرية لمفهوم الإستشفاف النفسي)، وعُني المبحث الثاني بـ (المقاربات النفسية في مدارس الرسم الأوربي الحديث)، وانتهى الإطار النظري بجملة من المؤشرات الفكرية والبنائية التي أفادت في تحليل عينة البحث. واختص الفصل الثالث بإجراءات البحث، اذ تضمن مجتمع البحث (85) لوحة فنية، وعينة البحث البالغ عددها (5) لوحات تم اختيارها بصورة قصدية، وأداة البحث ومنهج البحث.
واشتمل الفصل الرابع على نتائج البحث والاستنتاجات والتوصيات والمقترحات، ومن النتائج التي توصل اليها البحث ما يلي:
1- تجلّت عملية الإستشفاف النفسي بشكل واضح في مدارس الرسم الأوربي الحديث وشكّلت آلية مركزية في بناء المشاهد التصويرية عبر ملامسة العوالم الداخلية والكشف عن مكنونات الذات عبر الرسم. كما في جميع نماذج عينة البحث.
2- حققت مشاهد الرسم الاوربي الحديث استشفافاً نفسياً للفنان والمتلقي على حدٍ سواء، فالفنان يتحرر من ضغوطاته الداخلية عبر التعبير الرمزي، والمتلقي يجد في العمل الفني فرصة للتعرف على ذاته، فيبدأ بإكتشاف دوافعه ومشاعره المكبوتة مما يخلق دائرة من الفهم والتوازن النفسي للطرفين. كما افرزته جميع نماذج عينة البحث.