توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تصميم الأداء الدرامي العراقي الراقص (بحث تطبيقي)
الكلمات المفتاحية:
الكلمات المفتاحية : الذكاء الاصطناعي ، رقص ، مسرح، تطبيقي، رقص دراميالملخص
الملخص:
إن أهم ما يميز الفن المسرحي هو كونه فناً قائماً بذاته، ومن هذا المفهوم يُعد الفن المسرحي من أسمى أنواع الفنون لما يقدمه من أفكار جوهرية، فهو فن شامل يستوعب مختلف الأنماط الأدائية والتقنية عبر العصور. وقد شهد القرن الحادي والعشرون انطلاقة كبرى نحو استثمار التكنولوجيا المعاصرة، ولا سيما تقنيات الذكاء الاصطناعي التي فتحت آفاقاً غير متناهية في المعالجات الفنية، مما ساهم في تطوير الأداء المسرحي والارتقاء به إلى مناطق إبداعية وجمالية جديدة تدمج بين طاقة الجسد البشري ودقة الخوارزميات الرقمية.
وقد وجد الباحث أن يختار (توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تصميم الأداء الدرامي العراقي الراقص - بحث تطبيقي) ليكون موضوعاً لبحثه ، وقد عمل الباحث على تقسيم بحثه إلى أربعة فصول:
اهتم الفصل الأول بـ (الإطار المنهجي)، الذي احتوى على مشكلة البحث التي تحددت بالإجابة على التساؤل الآتي: (كيف يمكن توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تصميم الأداء الدرامي العراقي الراقص بما ينسجم مع فكرة النص الدرامي ويطور بنية الحركة التعبيرية؟). وتكمن أهمية البحث في كونه يسد النقص المعرفي في الدراسات الأكاديمية العراقية المتعلقة بتوظيف الذكاء الاصطناعي في الفنون الأدائية. وضم الفصل هدف البحث المرتكز على (تعرف فاعلية توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تصميم الأداء الدرامي العراقي الراقص) ، كما حدد الحدود الزمانية (2025-2026) والمكانية (العراق)، فضلاً عن تحديد المصطلحات إجرائياً.
وعني الفصل الثاني بـ (الإطار النظري والدراسات السابقة) وقسم إلى مبحثين؛ اختص المبحث الأول بدراسة (مفهوم الذكاء الاصطناعي وإمكانية توظيفه في المسرح والرقص) ، أما المبحث الثاني فقد تناول فيه الباحث (الرقص المسرحي أو الرقص الدرامي) وجدلية العلاقة بين التصميم والأداء. وتضمن الفصل الثالث (إجراءات البحث) وعينة البحث التي تم اختيارها قصدياً لتطبيق التجربة.
أما الفصل الرابع فقد اختص بعرض النتائج التي توصل إليها الباحث، ومن أهمها:
1.وجود فروق ذات دلالة إحصائية لصالح الأداء البعدي (المعتمد على الذكاء الاصطناعي) في تطوير تنوع الجملة الحركية وانسيابية الانتقال.
2.ساعد الذكاء الاصطناعي في تقليل الجهد الجسدي والفكري للمصمم والمؤدي عبر توليد مقترحات تصميمية أولية دقيقة.
ثم الاستنتاجات ومنها:
1.برز الذكاء الاصطناعي كأداة تحليل وتصميم مساعدة ضمن العملية الإبداعية وليس كبديل كلي للعنصر البشري.
2.إن قدرة البرمجيات الذكية على تحليل الحركة وتنظيم الفضاء تسهم بفاعلية في تعزيز البناء الدرامي للمشهد الراقص.
وأخيراً وضع الباحث التوصيات والمقترحات والمصادر والملاحق، ثم الملخص باللغة الإنكليزية.