الذكاء الاصطناعي وبناء التفاعل بين الجسد والوسائط الذكية في أداء الممثل المسرحي العالمي المعاصر
الكلمات المفتاحية:
الكلمات الافتتاحية : الذكاء الاصطناعي، الجسد ، الوسائط الذكية، تفاعل اداء الممثل مع الفضاء الافتراضي الذكي.الملخص
ملخص البحث
يشير الذكاء الاصطناعي إلى الأنظمة الذكية التي تعتمد على المعالجة الآلية للبيانات الحركية أو الصوتية أو البصرية، وتسهم في تشكيل التفاعل الأدائي بين جسد الممثل المسرحي والوسائط الذكية، بما يؤثر في بنية أداء الممثل المسرحي وتوجّهه الجمالي، وطرح أسئلة أنطولوجية عميقة حول ماهيته اداء الممثل، وحدود حضوره وفاعليته وجماليات التفاعل بين الجسد الفني والوسائط الذكية
ضم الفصل الاول مشكلة البحث التي تحدّدت في التساؤل عن آليات اشتغال الذكاء الاصطناعي في بناء وإعادة تنظيم العلاقة التفاعلية بين الجسد والوسائط الذكية ضمن أداء الممثل المسرحي العالمي المعاصر، وانعكاس ذلك على البنية الجمالية والتعبيرية للأداء. واهمية البحث التي سلطت الضوء على الذكاء الاصطناعي وبينت دوره في التفاعل ما بين جسد المؤدي والوسائط الذكية في الفضاء الافتراضي، وبينت كيف اصبح الذكاء الاصطناعي عنصرًا فاعلًا في الأداء المسرحي. فضلاً عن اسهامات البحث في تعميق الفهم النظري والعملي لكيفية تأثير التفاعل في أداء الممثل المسرحي، وفي إعادة تعريف مفاهيم الحضور، والفاعلية الأدائية، والذات الممثلة في ظل تطورات الذكاء الاصطناعي. وقد سعى هدف البحث الى : تعرف الذكاء الاصطناعي وبناء التفاعل بين الجسد والوسائط الذكية في أداء الممثل المسرحي العالمي المعاصر. وتم تحديد حدود البحث الزمانية : (2018 – 2026)، والحدود المكانية : شملت مجموعة من الدول العالمية، وحدود الموضوع : الذكاء الاصطناعي وبناء التفاعل بين الجسد والوسائط الذكية في أداء الممثل المسرحي العالمي المعاصر. فضلا عن تحديد المصطلحات التي وردت في عنوان البحث. اما الفصل الثاني (الاطار النظري) فقد تألف من مبحثين ؛ تحدد عنوان المبحث الاول بـ : الذكاء الاصطناعي : النشأة والمفهوم والوظيفة، والمبحث الثاني جاء بالعنوان الاتي : الذكاء الاصطناعي في الفن المسرحي ودوره في انتاج تفاعل جمالي بين الفنون الادائية والوسائط الذكية. والمبحث الثالث حمل عنوان : الذكاء الاصطناعي وفاعليته في بلورة الاداء الخوارزمي الذكي. وبعد البحث والتقصي لم يجد الباحث دراسة سابقة عن الذكاء الاصطناعي وبناء التفاعل بين الجسد والوسائط الذكية في أداء الممثل المسرحي العالمي المعاصر. وخصص الفصل الثالث لإجراءات البحث ، وتم تحديد مجتمع البحث وشمل (10) عروض مسرحية، واستخرج منها الباحث عينة البحث وشملت ثلاث عروض مسرحية وهي: (وادي الغرابة) عام 2006، اخراج: ستيفان هربك، وعرض (الذكاء الاصطناعي: عندما يكتب روبوت مسرحية) عام 2021، اخراج : دانيال هربك، وعرض (حلم الذكاء الاصطناعي) عام 2026، اخراج : مولا. استخدم الباحث المنهج الوصفي في تحليلها بالاعتماد على مؤشرات الاطار النظري كأداة لتحليل عينة البحث. وتضمن الفصل الرابع النتائج والاستنتاجات والمقترحات، واختتم البحث بقائمة المصادر والمراجع.