جماليات المقاربات المسرحية للوحات التعبيرية الراقصة في عروض الفرقة الوطنية للفنون الشعبية العراقية لوحة (الحجل) اختيارًا

المؤلفون

  • شهناز حيدر سليم
  • أ.م.د. أنيس حمود معيدي

الكلمات المفتاحية:

الكلمات المفتاحية: جماليات, اللوحات التعبيرية الراقصة

الملخص

ملخص البحث.

اللوحات التعبيرية الشعبية الراقصة لم تكن يومًا مجرد وسيلة لإنتاج الترفيه حسب، إنما هي دلالة لهوية حركية موسيقية عميقة الجذور وناقلة لذاكرة سمعية ومرئية وثقافية مشتركة, وأي مسار تحديثي لا بد أن يستند إلى فهم عميق لأصولها التعبيرية، ويستلهم منطقها الموسيقي وأسلوبها الأدائي من منبعها الأساسي، حتى لا تفقد الخصوصية المحلية, وما تقدمه الفرقة الوطنية للفنون الشعبية العراقية من لوحات تعبيرية راقصة في عروض تقوم على تجديد واعٍ ومنظم، يبدأ من الأصول الحركية الشعبية ولا يرفضها، ويضيف لها دون أن يفرغها من محتواها الشعبي, إذ إن التوازن بين الأصل والحداثة, وحده هو الضامن بحفظ هوية الفنون الشعبية الراقصة وتأمين استمرارها كعلامة حية في اللوحات التعبيرية الشعبية الراقصة.

عُني هذا البحث بدراسة ( جماليات المقاربات المسرحية للوحات التعبيرية الراقصة في عروض الفرقة الوطنية للفنون الشعبية العراقية (لوحة الحجل) اختيارًا, واحتوى البحث على اربعة فصول, تناول الفصل الأول (الاطار المنهجي) مشكلة البحث والتي حُددت بالسؤال الاتي: ما جماليات المقاربات المسرحية في عروض الفرقة الوطنية العراقية للفنون الشعبية؟, وتجلت اهمية البحث في انه يُسهم في توثيق التراث الفني والثقافي للفرقة الوطنية الشعبية, ويُسلط الضوء على اهم الأساليب والطرق الفنية والاخراجية في مسرحة هذه اللوحات الى عرض مسرحي متكامل, اما الحاجة اليه فتمثلت بكونه يفتح المجال امام الباحثين لفهم العلاقة بين الرقص والموسيقى وبين التمثيل المسرحي, ومن ثم حدود البحث الزمانية والمكانية وحد الموضوع, إذ امتدت الحدود الزمانية للبحث للحقبة من (1971-2025م) وجاءت الحدود المكانية للبحث معتمدة العروض المقدمة في العراق, اما حدود الموضوع فحددت بالمقاربات المسرحية للوحات التعبيرية الراقصة في عروض الفرقة الوطنية العراقية للفنون الشعبية.

اختتم الفصل بتحديد المصطلحات وتعريفها, وتوصلت الباحثان اللي التعريف الاجرائي (للمقاربات المسرحية)على إنها: الاقتراب أو التقارب الفني ما بين العرض المسرحي والعروض الغير مسرحية, التي تظهر وكأنها تقترب من العرض المسرحي وعناصره المتعددة من ـاضاءة, ازياء, موسيقى, اداء, ديكور, وبدلالات عدة  ليس بالمعنى الحرفي لكن بشكل يقترب من الشكل المسرحي, وعرفت الباحثان (اللوحات التعبيرية الراقصة) بوصفها: مشهد/جزء درامي مسرحي من الرقص التعبيري تُشكل الحركة والايقاعات البصرية والحركية والمشاعر الانسانية وتتمظهر بأعمال فنية متنوعة, من فنون بصرية وحركية ولا تنحصر ضمن العرض المسرحي فقط.

تضمن الفصل الثاني(الاطار النظري) مبحثين, عُني (المبحث الأول) بدراسة المقاربة الدرامية في المسرح اللفظي والمسرح الحركي , اما (المبحث الثاني) عني بدراسة اللوحات التعبيرية الراقصة-  المفهوم والتطبيق في الفنون البصرية, واختتم الفصل بالدراسات السابقة والمؤشرات التي اسفر عنها الاطار النظري.

اما الفصل الثالث(الاطار الاجرائي), حددت الباحثان فيه مجتمع بحثها من عروض الفرقة الوطنية العراقية للفنون الشعبية التي قدمت في العراق, وتم اختيار (لوحة الحجل), واعتمدت الباحثان المؤشرات التي اسفر عنها الاطار النظري كأداة في تحليلها لعينة البحث, محللة عبرها لوحة (الحجل), كما ضم الفصل منهج البحث واداته ومن ثم تحليل العينة.

بينما احتوى الفصل الرابع على نتائج البحث ومناقشتها التي توصل اليها الباحثان والتي كان منها:

  • تقاربت اللوحة التعبيرية الشعبية من الرقص التعبيري المستند على خطوات إيقاعية متناسقة لا تتجزأ من شخصية الممثل(الراقص التعبيري) القائمة على دلالة الحركة.
  • تقاربت اللوحة التعبيرية الراقصة من عروض المسرح الحركي, الذي لا يعتمد على كلام منطوق ونص مكتوب انما لغته التي يُعبر بها هي الحركة والجسد بديلًا عن الحوار التقليدي المعتاد, للإيصال الأفكار والمشاعر, كذلك تضمن الفصل التوصيات والمقترحات, وقائمة بالمصادر والمراجع والملاحق.

التنزيلات

منشور

2026-07-01